مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

51 خبر
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

حين تربعت "الخنفساء" على العرش

أريد لسيارة فولكس فاغن بيتل المعروفة أيضًا باسم "الخنفساء"، أن تكون سيارة الجميع، وقد أصبحت واحدة من أكثر السيارات شهرة وتميزا في تاريخ صناعة السيارات.

حين تربعت "الخنفساء" على العرش
AFP

كان السابع عشر من فبراير عام 1972 يوما تاريخيا بكل المقاييس، ليس فقط لعشاق السيارات، بل لعالم الصناعة بأكمله. في ذلك اليوم، خرجت من خطوط الإنتاج حول العالم سيارة فولكس فاغن بيتل رقم 15.007.034، محطمة بذلك الرقم القياسي الذي ظن الجميع أنه عصي على التحطيم، وهو رقم سيارة فورد موديل تي التي حكمت العالم لنحو خمسين عاماً.

 لم تكن تلك مجرد سيارة تزيح أخرى عن العرش، بل كانت لحظة فارقة أكسبت السيارة الألمانية الصغيرة لقب "السيارة الأكثر مبيعا في العالم"، تاجا احتفظت به لعقود.

قصة سيارة البيتل لم تبدأ في السبعينيات، بل تعود جذورها إلى ثلاثينيات القرن العشرين، وتحديدا إلى فكرة راودت المستشار الألماني أدولف هتلر بعد وصوله للسلطة. كان يحلم بسيارة الشعب، مركبة بسيطة لا يتجاوز ثمنها 990 ماركا ألمانيا، تتسع لخمسة ركاب، وتسير بسرعة 100 كيلومتر في الساعة.

كلف هتلر المصمم النمساوي فرديناند بورش بهذه المهمة. على مدى سنوات، ظل بورش وفريقه يعدلون النماذج الأولية، حتى أُعطي الضوء الأخضر في فبراير 1936 لبدء الإنتاج التسلسلي. لكن قبل أن تصل السيارة إلى الشعب، وصلت الحرب. حوّلت المصانع خطوطها لإنتاج المعدات العسكرية، ولم يخرج من مصانع فولكس فاغن سوى بضع مئات من السيارات المدنية.

بعد الحرب، كان البريطانيون أول من أبدى اهتماما حقيقيا بإحياء هذا المشروع استنادا إلى التصاميم النازية السابقة. شيئا فشيئا، بدأت الخنفساء تظهر في شوارع أوروبا، ثم العالم. كانت سيدان ببابين أو مكشوفة أحيانا، بمحرك خلفي يبرّد بالهواء، تصميم بسيط يحسّن توزيع الوزن، ويسهّل الصيانة إلى درجة جعلتها محببة للطبقة العاملة. لم تكن سيارة فارهة، ولم تكن تسعى إلى ذلك. كان يُراد منها أن تكون وسيلة موثوقة، وهذا كان حالها.

في ستينيات القرن العشرين، تحوّلت البيتل إلى أيقونة ثقافية. لم تكن مجرد وسيلة نقل، بل كانت رمزا للتمرد والثقافة المضادة، وارتبطت بالحركة "الهيبية" وبشباب رفضوا التفاخر الاستهلاكي للسيارات الأمريكية الضخمة. كانت أصغر حجما، وأقل استهلاكا، وبمظهر قزمي.

كانت تبدو وكأنها تبتسم. مقدمتها ذات المصابيح المستديرة الكائنة في طرفي غطاء أمامي محدب، منحتها وجها مُحببا نابضا بالحياة. سقفها المحدب وأقواس العجلات البارزة جعلاها تبدو ديناميكية حتى في سكونها. في عالم يبحث عن البساطة والوضوح، وجدت البيتل طريقها إلى القلوب بلا عناء.

لكن هل كان اسمها "بيتل" منذ البداية؟ كلا. في الواقع، لم تعتمد فولكس فاغن هذا اللقب رسميا إلا في أواخر الستينيات. لكن الشعب هو من سمّاها، في كل بلد وُطّنت فيه، تبنّت اسما محليا قريبا إلى القلب: الخنفساء، الدعسوقة، فوسكا، الخنفساء. هكذا اكتملت الأسطورة.

توقف إنتاج البيتل الأصلية عام 2003، فيما بقي إرثها حيا. صحيح أن الجيل الأول سجّل أكثر من 21.5 مليون سيارة قبل أن يغلق ملفه، وأتى بعده جيل "نيو بيتل" في التسعينيات، ثم الجيل الثالث حتى 2019، لكن الرقم لا يحكي وحدها كامل القصة.

السيارة التي تحدت تايمر فورد، ثم ألهمت سيارة غولف من بعدها، ثم عادت لتلهم سيارة "ID. Buzz" الكهربائية، لم تكن منتجا ناجحا فقط. كانت فكرة جميلة ترضي أغلب الأذواق. كانت تعبيرا عن بساطة قد تكون أعقد مما نظن، وتصميم متكامل لا يشيخ. كان وجهها المبتسم، وجسمها المستدير، وحجمها المتواضع، كلها بمثابة رسالة صامتة: السيارة ليست آلة فقط، بل يمكنها أن تكون رفيقا.

حين ننظر اليوم إلى سيارة كهربائية بتصميم يشبه "الخنفساء"، أو نرى شبابا يرممون بيتل قديمة في مرآب منزل، نعرف أن 17 فبراير 1972 لم يكن مجرد يوم تصدّرت فيه سيارة قائمة المبيعات. كان اليوم الذي انتصرت فيه أسطورة شعبية على أسطورة صناعية، ليثبت العالم أن أكثر السيارات مبيعا في التاريخ ليست تلك التي أشرف عليها جنرال أو وقف وراءها زعيم، بل تلك التي تبنّاها الناس، وأطلقوا عليها اسما محببا، وتعلقوا بها دهرا.

المصدر: RT

التعليقات

بيان إيراني حاد حول "استخدام" الولايات المتحدة أراضي وأجواء 5 دول خليجية

نجل شاه إيران يتعرض لاعتداء في برلين (فيديو)

الدفاعات الجوية في طهران تتصدى لهدف معاد وسماع دوي إطلاق نار غربا وشرقا

الحرس الثوري الإيراني يبث مشاهد من عملية السيطرة على سفينة حاويات في مضيق هرمز (فيديو)

نيبينزيا يهاجم إسرائيل في مجلس الأمن: نشاطها غير قانوني ويقوض سيادة سوريا

لحظة بلحظة.. الهدنة الهشة مستمرة بين الولايات المتحدة وإيران وانتهاكات في مضيق هرمز

"غيابه غصة في القلب".. الشرع يستقبل البويضاني بعد سنة من سجنه بالإمارات (فيديو+صور)

كاتس: الهجوم هذه المرة على ايران سيكون قاتلا وسنوجه ضربات مدمرة وسنهز أركانها وندمرها

ترامب: الوقت ليس في صالح إيران وأي اتفاق لن يتم إلا إذا كان مناسبا للولايات المتحدة وحلفائها والعالم

تزامنا مع حصار إيران.. استقالة وزير البحرية الأمريكي بسبب توتر متصاعد في البنتاغون وخلاف مع هيغسيث

بوتين حول تقييد الإنترنت في روسيا: سلامة الناس دائما في المقام الأول في حالة وجود تهديد إرهابي

ترامب بحاجة ماسة للمساعدة

مصدر دبلوماسي لـ"نوفوستي": إمكانية ترتيب لقاء بين وفدي إيران والولايات المتحدة الليلة أو غدا

مقتل الصحفية اللبنانية آمال خليل في قصف إسرائيلي استهدف بلدة الطيري.. نواف سلام: جريمة حرب موصوفة

"أكسيوس": قرد يمنع بحارا أمريكيا من التوجه إلى مضيق هرمز

البنتاغون: هونغ كاو سيتولى منصب وزير البحرية بالوكالة خلفا لفيلان

نواف سلام: لا اتفاق دون انسحاب إسرائيلي كامل ولا يمكننا العيش مع "منطقة عازلة"

الجيش الأمريكي يعلن اعتراض ناقلة أخرى تحمل النفط من إيران (فيديو)

"سيندمون".. قائد القوات البرية الإيرانية يتوعد برد حاسم على أي اعتداء

وزارة الصحة: المحاولات مستمرة لإنقاذ الصحفية آمال خليل العالقة تحت الركام في بلدة الطيري جنوب لبنان