مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

22 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

طبيب: التحاميل النباتية للأذن يمكن أن تكون قاتلة

حذر الدكتور فلاديمير زايتسيف أخصائي أمراض الأنف والأذن والحنجرة من خطورة استخدام التحاميل النباتية (الشموع) في علاج التهاب الأذن الوسطى.

طبيب: التحاميل النباتية للأذن يمكن أن تكون قاتلة


ووفقا للطبيب، يضع الكثيرون هذه التحاميل (الشموع) في قناة الأذن ويشعلون فيها النار، لأنهم يعتقدون أن في أذنهم سدادة كبريتية سوف تلتصق بالشمع ويمكن إخراجها من الأذن. ولكن هذا الأمر غير مثبت علميا ويشكل خطورة على حياتهم.

ويقول: "ولكن الأهم في الأمر هو أن الشخص لا يعرف على وجه اليقين ما إذا كان في أذنه شمع أم لا".

ووفقا له، إذا كان خلف طبلة الأذن صديد فسوف تنخفض كثافته ويصبح أكثر سيولة تحت تأثير حرارة الشمعة، وهذا هو الخطر الأكبر. لأن القيح يمكن أن يدخل في تجويف الأذن الوسطى.

ويقول: "تشريحيا، يقع الدماغ أعلى قليلا من الأذن الوسطى، ما يسهل امتصاص القيح ووصوله إلى الدماغ، ما سيؤدي إلى التهاب السحايا الثانوي ومن ثم الموت".

ومن جانبها تضيف الدكتورة تاتيانا شابوفالينكا، أنه يمكن أن يحدث التهاب الدماغ، وتخثر الدم في الجيوب الأنفية وغيرها.

وتقول: "كل شيء يتطور بسرعة كبيرة. والشعور بصداع حاد هو علامة على انتشار العدوى إلى السحايا".

المصدر: فيستي. رو

التعليقات

مكتب نتنياهو يعلق على ربط ترامب توقيع الاتفاق النووي مع السعودية بانضمامها إلى اتفاقيات أبراهام

إذاعة الجيش عن الموساد: إحباط هجوم إيراني للتسلل إلى إسرائيل بهدف إيذاء مسؤولين إسرائيليين كبار

"يسرائيل هيوم": هدية المفاعل النووي للسعودية تشكل خطرا وجوديا على إسرائيل

7 شرائح.. نتنياهو يكشف كيف أقنع ترامب بقصف إيران (فيديو)

‏إعلام إيراني: تقارير أولية عن سقوط طائرة في جزيرة قشم (فيديو)

إعلام إيراني: انفجارات قوية تهز جزيرة بوبيان الكويتية

مسؤول إيراني: هجوم صاروخي أمريكي قرب منفذ الشلامجة الحدودي مع العراق (فيديو)

لواء إسرائيلي يتحدث عن "التهديد الإيراني المقلق": ليس جبل الفأس!