مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

54 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

    ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

دراسة تكشف كيف يترك يوم الاثنين آثارا في الجسم تستمر لشهور!

كشفت دراسة حديثة عن نتائج مذهلة تربط بين بداية الأسبوع وارتفاع مستويات التوتر المزمن، بغض النظر عن الوضع الوظيفي للأفراد.

دراسة تكشف كيف يترك يوم الاثنين آثارا في الجسم تستمر لشهور!
Gettyimages.ru

ووجدت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة هونغ كونغ وغيرها، أن مجرد الشعور بالقلق يوم الاثنين يمكن أن يطلق سلسلة من التفاعلات البيولوجية التي تستمر آثارها الضارة لمدة تصل إلى شهرين كاملين.

وتوصل الفريق إلى هذه النتائج المذهلة بعد تحليل بيانات أكثر من 3500 مشارك في "الدراسة الطولية الإنجليزية للشيخوخة"، وأظهرت أن أولئك الذين يعانون من "قلق الاثنين" يحملون في شعرهم أدلة على مستويات أعلى بنسبة 25% من هرمون الكورتيزول، وهو المؤشر الحيوي الرئيسي للتوتر المزمن. والمفاجأة الأكبر أن هذه الظاهرة لم تقتصر على العاملين، بل شملت أيضا المتقاعدين، ما يثبت أن تأثير الاثنين يتجاوز بكثير مجرد ضغوط العمل.

ويعتقد العلماء أن هذه الظاهرة تعود إلى خلل في نظام "محور ما تحت المهاد-النخامية-الكظرية" (HPA)، وهو النظام المسؤول عن تنظيم استجابة الجسم للتوتر.

وعندما يختل هذا النظام الدقيق، تبدأ سلسلة من المشاكل الصحية في الظهور، بدءا من ارتفاع ضغط الدم، مرورا بمقاومة الإنسولين، ووصولا إلى ضعف الجهاز المناعي.

ويوضح البروفيسور تاراني تشاندولا من جامعة هونغ كونغ: "إنه ليس مجرد شعور عابر، بل هو تغير فسيولوجي عميق يختبئ في أجسامنا لأسابيع طويلة". وهذه النتائج تفسر لماذا تشهد المستشفيات زيادة بنسبة 20% في حالات النوبات القلبية يوم الاثنين، وفقا للإحصائيات الطبية.

وما يجعل هذه الدراسة فريدة من نوعها هو أنها أول بحث يسلط الضوء على يوم الاثنين بشكل خاص، وليس أيام العمل عموما. ويبدو أن هناك شيئا فريدا في بداية الأسبوع يثير استجابة توتر غير عادية في أجسامنا، حتى أن المتقاعدين الذين لا يعملون منذ سنوات ما يزالون يعانون من آثاره.

وهذه الاكتشافات تفتح الباب أمام أسئلة عميقة عن كيفية تأثير الإيقاعات الاجتماعية على صحتنا الجسدية، وتقدم أدلة جديدة لفهم سبب كون أمراض القلب أكثر انتشارا بين كبار السن. كما تثير تساؤلات عن كيفية تصميم أنماط عمل أكثر مرونة تحترم إيقاعات الجسم الطبيعية.

المصدر: إندبندنت

التعليقات

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

لأول مرة.. طهران تعلن اختبار صاروخ مضاد للمدمرات فوق سفينة حربية أمريكية

بن غفير وكاتس يشعلان الغضب العربي.. ماذا تخطط إسرائيل لغزة؟

لافروف: لا ثقة لنا بالغرب بعد الآن ومكانة روسيا في العالم رهن بنتائج العملية العسكرية

اختبار التوازنات بالقاهرة.. هل تنجح الدبلوماسية العربية في تفكيك قنابل المنطقة الموقوتة؟

أردوغان يحدد جهة عطلت اتفاق إسلام أباد بين واشنطن وطهران وعواقب استمرار "عقدة هرمز"

وزير أمريكي يربط بين التوصل لاتفاق نووي مع إيران بوصول إدارة جديدة لسدة الحكم في طهران

ويتكوف: ممثلو بريطانيا وألمانيا وفرنسا انضموا لمفاوضات كييف