مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

59 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

    ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

دماء اللاما والإبل تفتح آفاقا لعلاج أمراض بشرية مستعصية!

تقول دراسة جديدة إن جزيئات بروتينية صغيرة مشتقة من دم حيوانات اللاما والإبل قد تكون مفيدة في علاج اضطرابات الدماغ مثل مرض ألزهايمر بآثار جانبية أقل.

دماء اللاما والإبل تفتح آفاقا لعلاج أمراض بشرية مستعصية!
Gettyimages.ru

وتعد هذه الأجسام النانوية المضادة (المعروفة باسم الجسم الضدي أحادي النطاق) شكلا من أشكال الأجسام المضادة في الجهاز المناعي، وقد تم اكتشافها لأول مرة في تسعينيات القرن الماضي في عائلة الإبل التي تضم الجمال واللاما والألبكة.

ويبلغ حجمها نحو عُشر حجم الأجسام المضادة التقليدية ولم يتم العثور عليها في أي ثدييات أخرى.

وبينما تركز الأساليب العلاجية الحالية لأمراض مثل السرطان غالبا حول الأجسام المضادة، كان لهذه العلاجات تأثير محدود في علاج اضطرابات الدماغ، حيث تواجه جزيئات الأجسام المضادة صعوبة في عبور حاجز الدم الدماغي الطبيعي في الجسم.

ولكن نظرا لحجمها الأصغر بكثير، يقول الباحثون إن لأجسام النانو القدرة على أن يتم تطويرها لتصبح علاجات أكثر فعالية لأمراض الدماغ مع آثار جانبية أقل.

وقال فيليب روندارد من المركز الوطني للبحث العلمي في فرنسا: "أجسام النانو المستخلصة من عائلة الإبل تفتح عصرا جديدا من العلاجات البيولوجية لاضطرابات الدماغ وتحدث ثورة في تفكيرنا حول العلاجات".

وأضاف الدكتور روندارد، وهو أحد مؤلفي الدراسة الجديدة المنشورة في مجلة Trends in Pharmacological Sciences: "نعتقد أنها يمكن أن تشكل فئة جديدة من الأدوية بين الأجسام المضادة التقليدية والجزيئات الصغيرة".

كما أظهرت دراسة سابقة في الفئران أن أجسام النانو يمكنها استعادة العجز السلوكي لمرض انفصام الشخصية.

وأوضح البروفيسور بيير أندريه لافون من المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي الميزة الثورية لأجسام النانو المستخلصة من الإبل، قائلا: "تمتاز هذه البروتينات الصغيرة بقدرة فريدة على الذوبان، ما يمكنها من اختراق الحاجز الدماغي الدموي بشكل طبيعي دون الحاجة إلى وسائل مساعدة". وأضاف أن هذه الخاصية تجعلها متفوقة على الأدوية التقليدية ذات الجزيئات الصغيرة، التي توصف بأنها "كارهة للماء"، ما يحد من فعاليتها ويحمل مخاطر أعلى للآثار الجانبية.

وأكد لافون أن هذه الطبيعة الكارهة للماء في الأدوية التقليدية تؤدي إلى ثلاث إشكاليات رئيسية: أولا، تقليل كمية الدواء التي تصل إلى الدماغ فعليا، وثانيا، زيادة احتمالية ارتباط الدواء بأنسجة غير مستهدفة، وثالثا، ارتفاع معدلات الآثار الجانبية غير المرغوب فيها. فيما تفتح أجسام النانو المجال أمام علاجات أكثر أمانا وفعالية لأمراض الدماغ المستعصية.

ويقول الباحثون إن أجسام النانو أيضا أسهل في الإنتاج والتنقية والهندسة، ويمكن ضبطها بدقة لتناسب أهدافها مقارنة بالأجسام المضادة التقليدية.

ومع ذلك، يشيرون إلى أن هناك عدة خطوات ضرورية قبل التمكن من اختبار أجسام النانو في التجارب السريرية البشرية لاضطرابات الدماغ.

ووفقا للفريق البحثي، فإن تحسين توصيل أجسام النانو وضمان سلامتها يمثلان تحديات رئيسية.

وقال الدكتور روندارد: "بخصوص أجسام النانو نفسها، من الضروري أيضا تقييم ثباتها، والتأكد من طيها بشكل صحيح، وضمان عدم تجمعها. وسيكون من الضروري الحصول على أجسام نانو ذات درجة سريرية وصيغ مستقرة تحافظ على النشاط أثناء التخزين والنقل طويل الأمد".

المصدر: إندبندنت

التعليقات

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

لأول مرة.. طهران تعلن اختبار صاروخ مضاد للمدمرات فوق سفينة حربية أمريكية

أردوغان يحدد جهة عطلت اتفاق إسلام أباد بين واشنطن وطهران وعواقب استمرار "عقدة هرمز"

لافروف: لا ثقة لنا بالغرب بعد الآن ومكانة روسيا في العالم رهن بنتائج العملية العسكرية

بن غفير وكاتس يشعلان الغضب العربي.. ماذا تخطط إسرائيل لغزة؟

ويتكوف: ممثلو بريطانيا وألمانيا وفرنسا انضموا لمفاوضات كييف

اختبار التوازنات بالقاهرة.. هل تنجح الدبلوماسية العربية في تفكيك قنابل المنطقة الموقوتة؟