مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

7 خبر
  • مونديال 2026
  • هاري كين يتحسر على ضياع حلم كأس العالم.. ويشيد بميسي (فيديو)
  • فضيحة جديدة تتكشف في معسكر السنغال بكأس العالم 2026
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • أول تعليق من والد ووكيل أعمال زيزو بعد حفظ شكوى اللاعب ضد الزمالك

    أول تعليق من والد ووكيل أعمال زيزو بعد حفظ شكوى اللاعب ضد الزمالك

تحذير علمي من عادة شائعة قد تفتح الطريق للإصابة بمرض ألزهايمر

أشارت دراسة علمية إلى وجود صلة محتملة، وإن كانت غير مؤكدة تماما، بين عادة نخر الأنف وزيادة خطر الإصابة بالخرف. 

تحذير علمي من عادة شائعة قد تفتح الطريق للإصابة بمرض ألزهايمر
Gettyimages.ru

وتكمن الآلية المقترحة في أن تلف النسيج الداخلي للأنف نتيجة النخر قد يفتح طريقا سهلا لأنواع معينة من البكتيريا، مثل المتدثرة الرئوية، للوصول إلى الدماغ، ما يحفز استجابة التهابية تشبه في مظهرها علامات مرض ألزهايمر.

ويجب التنويه إلى أن هذه الاستنتاجات تستند حتى الآن إلى أبحاث أجريت على الفئران، ولم تثبت بعد لدى البشر، ما يستدعي الحذر بشأن تعميم النتائج. ومع ذلك، تقدم الدراسة منظورا جديدا يستحق المتابعة لفهم أصول مرض ألزهايمر، الذي ما يزال كثير من جوانبه غامضا.

وفي التجارب التي قادها باحثون من جامعة غريفيث الأسترالية، لوحظ أن بكتيريا المتدثرة الرئوية، المعروفة بأنها تسبب الالتهاب الرئوي وتوجد غالبا في أدمغة المصابين بالخرف المتأخر، تستطيع الانتقال عبر العصب الشمي من الأنف إلى الدماغ لدى الفئران. وزادت شدة العدوى بشكل ملحوظ عند إتلاف الظهارة الأنفية، ما أدى إلى ترسب كميات أكبر من بروتين أميلويد بيتا، الذي يفرز استجابة للعدوى وتتراكم لويحاته أيضا في أدمغة مرضى ألزهايمر.

ووصف عالم الأعصاب جيمس سانت جون، المشارك في الدراسة، النتائج بأنها "مخيفة للبشر أيضا"، مشيرا إلى أن البكتيريا وصلت إلى الجهاز العصبي المركزي للفئران في غضون 24 إلى 72 ساعة فقط. ويعزز هذا فرضية أن الأنف قد يكون طريقا سريعا للبكتيريا والفيروسات نحو الدماغ.

ورغم أن تأثير هذه الآلية على البشر غير مؤكد، وأن دور لويحات الأميلويد بيتا في الإصابة بألزهايمر ما يزال موضع جدل، إلا أن الفريق يؤكد أهمية هذه المسارات البحثية الواعدة. وقال سانت جون: "نحتاج إلى إجراء هذه الدراسة على البشر لتأكيد عمل المسار نفسه بنفس الطريقة". وأضاف أن هذه البكتيريا موجودة لدى البشر، لكن طريقة وصولها إلى الدماغ ما تزال غير معروفة.

جدير بالذكر أن عادة نخر الأنف شائعة جدا، وقد تصل نسبة ممارسيها إلى 90% من الناس. ورغم أن دوافعها وأضرارها المحتملة غير واضحة تماما، إلا أن الدراسة الحالية تدعو إلى الحذر. 

وينصح الباحثون بتجنب نخر الأنف أو نتف شعره لحماية النسيج الداخلي، لأن إتلاف البطانة الأنفية قد يزيد من عدد البكتيريا القادرة على الصعود إلى الدماغ.

وتتطلع الأبحاث المقبلة إلى دراسة ما إذا كان ترسب بروتين الأميلويد بيتا يمثل استجابة مناعية قابلة للانعكاس بعد زوال العدوى.

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات

"ثغرات SS7".. تقرير استخباراتي يكشف كيف حددت إيران مواقع القوات الأمريكية في بلدان الشرق الأوسط

صور أقمار صناعية حديثة تظهر أضرار هجمات إيران على القواعد الأمريكية في الأردن وسلطنة عُمان وقطر

قدم معلومات أدت إلى مقتل قادة.. لبنان يعتقل عميلا مقربا من حزب الله بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

الحرس الثوري يهدد بإغلاق طرق تصدير النفط والغاز في المنطقة

إسرائيل تعلن وفاة كاتس بعد 3 أشهر من إصابته بشظايا صاروخ إيراني

"الوحدة 417".. الداخلية السورية تعلن اعتقال مهندس تصنيع قنابل السارين وتكشف هويته (صورة)

فانس: لن نرسل قوات برية إلى إيران لتغيير النظام ووزراء إسرائيليون يريدون استمرار الحرب لأجل غير مسمى

فانس: إبستين كان على صلة بعناصر من الدولة العميقة الإسرائيلية والموساد (فيديو)

ترامب: الإيرانيون سيهزمون قريبا جدا (فيديو)

عاصفة في الأفق".. إسرائيل في حالة تأهب وسط تهديدات ترامب بمسح محطات الطاقة والجسور الإيرانية

"إنهم لا يريدونك هناك".. ترامب يطلب من نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان