مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

53 خبر
  • رياضة
  • فيديوهات
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

    ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

طبيب يشرح كيف تهدد حقن إنقاص الوزن صحة العظام

حذر طبيب بارز من أن حقن إنقاص الوزن الشهيرة قد تؤدي إلى انخفاض كثافة العظام، لكنه طمأن المستخدمين بأن المشكلة ليست في الدواء نفسه، بل في سرعة فقدان الوزن.

طبيب يشرح كيف تهدد حقن إنقاص الوزن صحة العظام
Gettyimages.ru

وأوضح الدكتور كاران راجان، المعروف على منصة "تيك توك"، في مقطع فيديو على حسابه أن مثبطات GLP-1 (وهي أدوية تحاكي هرمونا طبيعيا تفرزه الأمعاء للتحكم بالسكر والشهية) تحظى بشعبية كبيرة بفضل فعاليتها في علاج السكري والمساعدة على إنقاص الوزن.

لكنه حذر من أن أي فقدان سريع للوزن، مهما كانت طريقته، يمكن أن يؤثر سلبا على صحة العظام.

وشرح الدكتور راج أن الجسم عندما يفقد وزنا بسرعة كبيرة، فإنه يفقد الدهون والعضلات معا. ومع انخفاض وزن الجسم، يقل الحمل الميكانيكي الواقع على العظام، وهذا الحمل هو ما يحفز العظام على الحفاظ على قوتها وكثافتها. 

وببساطة،عندما تخف كتلة الجسم، تقل الحاجة التي تستشعرها العظام لتبقى قوية، فتبدأ كثافتها في الانخفاض.

وأكد الدكتور راج أن الدراسات العلمية لا تشير إلى أن أدوية GLP-1 نفسها تسبب تلفا مباشرا للعظام، بل إن بعض الأبحاث الأولية تشير إلى تأثيرات محايدة أو حتى وقائية لهذه الأدوية على الأنسجة العظمية. واستشهد بدراسة نشرت في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية عام 2024، تابعت مرضى يتناولون دواء "تيرزيباتيد" (أحد أنواع هذه الحقن) لمدة 72 أسبوعا، ووجدت انخفاضا بسيطا في كثافة المعادن في العظام بنسبة 1 إلى 2% فقط في منطقة الورك، وهي نسبة مماثلة لما يحدث مع أي طريقة أخرى لإنقاص الوزن بنفس القدر.

ومعنى ذلك أن الخطر ليس في الحقن نفسها، بل في فقدان الوزن السريع بأي طريقة كانت. ولحسن الحظ، يقدم الدكتور راج نصائح عملية للحفاظ على صحة العظام أثناء رحلة إنقاص الوزن، سواء باستخدام هذه الحقن أو غيرها:

. أولا: ممارسة تمارين رفع الأثقال، لأن الحمل الميكانيكي الناتج عن رفع الأوزان يحفز الخلايا المسؤولة عن بناء العظام.

. ثانيا: الحرص على تناول كمية كافية من البروتين أثناء اتباع نظام غذائي منخفض السعرات، بمعدل 1.6 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم، لأن البروتين يدعم كلا من العضلات والعظام.

. ثالثا: ممارسة الأنشطة التي تولد تأثيرا على العظام مثل المشي والقفز والجري.

. رابعا: تجنب فقدان أكثر من 1% من وزن الجسم أسبوعيا، لأن فقدان الوزن البطيء يحافظ على العضلات والعظام بشكل أفضل.

وما تؤكده الدراسة أيضا هو أن إضافة التمارين الرياضية إلى خطة العلاج بهذه الحقن يجعلها استراتيجية فعالة لفقدان الوزن مع الحفاظ في نفس الوقت على صحة العظام. فالحل إذا ليس التوقف عن استخدام الأدوية الفعالة، بل بناء عادات صحية متكاملة إلى جانبها.

المصدر: ديلي ستار

التعليقات

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

لأول مرة.. طهران تعلن اختبار صاروخ مضاد للمدمرات فوق سفينة حربية أمريكية

بن غفير وكاتس يشعلان الغضب العربي.. ماذا تخطط إسرائيل لغزة؟

وزير أمريكي يربط بين التوصل لاتفاق نووي مع إيران بوصول إدارة جديدة لسدة الحكم في طهران

اختبار التوازنات بالقاهرة.. هل تنجح الدبلوماسية العربية في تفكيك قنابل المنطقة الموقوتة؟

لافروف: لا ثقة لنا بالغرب بعد الآن ومكانة روسيا في العالم رهن بنتائج العملية العسكرية

أردوغان يحدد جهة عطلت اتفاق إسلام أباد بين واشنطن وطهران وعواقب استمرار "عقدة هرمز"