مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

43 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • محاولة اغتيال ترامب

    محاولة اغتيال ترامب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

قراءة إسرائيلية للقاء سوري تركي مرتقب.. ملف "قسد" والعلاقة مع تل أبيب

تطرق مقال نشرته صحيفة "معاريف" العبرية إلى اللقاء المرتقب غدا الأربعاء بين وزير خارجية سوريا أسعد الشيباني ونظيره التركي هاكان فيدان، لافتا إلى أنهما سيناقشان علاقة دمشق وتل أبيب.

قراءة إسرائيلية للقاء سوري تركي مرتقب.. ملف "قسد" والعلاقة مع تل أبيب
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان (يمين) يستقبله وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني (يسار) في دمشق، سوريا، في 7 أغسطس 2025. / Gettyimages.ru

وورد في مقال الصحفي إيلي ليون بصحيفة "معاريف" أنه من المقرر أن يلتقي وزيرا خارجية تركيا وسوريا غداً (الأربعاء) لمناقشة التطورات الإقليمية.

وبحسب تقارير في وسائل الإعلام التركية، سيركز الاجتماع على الجهود المشتركة السورية-التركية لدمج القوات الكردية في الجيش السوري المتجدد تحت نظام الرئيس السوري أحمد الشرع. وقد أرسلت أنقرة في الأيام الأخيرة رسائل إلى "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) الكردية مفادها أنها قد تشن عملا عسكريا ضدهم إذا لم ينضموا إلى الجيش السوري الجديد ويتوقفوا عن التمرد.

ووفقا للمقال، يأتي الحوار السوري-التركي "في إطار التعاون الوثيق بين البلدين"، حيث "تُعتبر أنقرة "الأم الحنون" للنظام السوري الجديد في دمشق. ويُعد دمج القوات الكردية في الجيش السوري مصلحة مشتركة للبلدين: من جهة، تريد تركيا تحييد القوات الكردية المسلحة التي تعمل بشكل مستقل وتعتبرها تهديدا بسبب صلتها بالأقلية الكردية في تركيا. ومن جهة أخرى، ترغب سوريا في تصفية الجيوب المستقلة داخل أراضيها".

ورأى مقال إيلي ليون في الصحيفة الإسرائيلية أن "هناك جهدا سوريا مماثلا ينشط في الأشهر الأخيرة مع الأقلية الدرزية بالقرب من الحدود مع إسرائيل"، لافتا إلى أن "وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني قد التقى مؤخرا عدة مرات مع الوزير الإسرائيلي رون ديرمر لمناقشة هذا الموضوع". وتشير تقارير مختلفة إلى "إحراز تقدم كبير في هذه الاتصالات التي تضمنت مطالب إسرائيلية بالحصول على ضمانات لأمن أبناء الأقلية الدرزية في سوريا الذين وقعوا ضحية لهجمات وعمليات جماعات إسلامية مسلحة. وتزعم إسرائيل والقيادة الدرزية أن هذه العصابات مرتبطة بنظام الشرع"، وفق ما نقلته "معاريف".

وبحسب ليون، فقد "فشلت الجهود السورية-التركية لدمج الأكراد في الإطار الوطني السوري الجديد أول أمس عندما قاطعت الأقلية الكردية، المنظمة في التحالف العسكري لـ"قسد"، الانتخابات البرلمانية التي جرت في سوريا. أحد أسباب المقاطعة الكردية هو قرار الشرع بعدم إشراك ممثلين أكراد أو دروز في الانتخابات. وفي هذا السياق، من المهم الإشارة إلى أن ما قُدّم على أنه انتخابات لم يكن عملية ديمقراطية يختار فيها الشعب السوري ممثليه في صناديق الاقتراع بعد 53 عاما من استبداد عائلة الأسد، بل كانت عملية تم فيها اختيار ثلثي أعضاء البرلمان البالغ عددهم 210 من قبل "مُختارين عموميين" وتم تعيين الثلث المتبقي من قبل الرئيس الشرع".

وجاء في المقال أن "تركيا قد تنفذ تهديدها بالعمل العسكري ضد قوات سوريا الديمقراطية، لكن من المحتمل أن يكون الأمر مجرد مرحلة أخرى في مفاوضات قاسية على الطريقة الشرق أوسطية، يسعى فيها الأكراد إلى تحقيق أقصى قدر من المكاسب. إن القيادات الكردية في سوريا والعراق المجاورة تدرك جيدا المصالح التي تحرك دمشق وأنقرة، وهي تسعى للحصول على ضمانات بخصوص وضعها كأقلية عرقية في تركيا وسوريا والعراق".

وأشار إيلي ليون في تقريره إلى أن الرئيس الشرع، "برعاية تركية وبمساعدة من السعودية ودول الخليج، حصل على شرعية غربية ومباركة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقيادة سوريا الجديدة. كما رفع ترامب العقوبات الأمريكية عن دمشق. ورغم أن الشرع لا يزال إسلاميا، إلا أنه يُظهر أيضا براغماتية، وهو ما يتجلى في الاتصالات العلنية مع إسرائيل، بناء على طلب واشنطن، وإدراكه بضرورة الاعتراف بوجودها، حتى لو كانت مشاعره الإسلامية ترغب في تدميرها"، على حد وصفه.

ووفقا للمقال نفسه، فمن المرجح أن "يناقش وزيرا الخارجية التركي والسوري غدا السياقات الإسرائيلية للمعادلة بسبب الخطوة الأمريكية لإنهاء الحرب في غزة. وقد عادت أنقرة في الأيام الأخيرة بقوة إلى مركز الساحة الشرق أوسطية وتعمل على إقناع حماس بقبول "خطة ترامب". تشير التقديرات إلى أن إدارة ترامب ستستغل هذا الزخم لخطوة إقليمية ستشمل التوقيع على اتفاق عدم قتال سوري-إسرائيلي مُحسّن. ويعمل دونالد ترامب، الطامح لجائزة نوبل منذ بداية ولايته، على صياغة اتفاق شامل للشرق الأوسط يكون إنهاء القتال في غزة وإعادة الرهائن مدموجين ببند واحد ".

واعتبر ليون أن "الخطة الكبرى تتضمن إبرام اتفاق سلام رسمي بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية.. ومن المتوقع أيضا أن تنضم دول إسلامية أخرى، مثل إندونيسيا، للمساهمة في هذه الخطوة. وليس من قبيل المصادفة أن أسماء هذه الدول قد طُرحت في سياق تشكيل قوة عربية-إسلامية تعمل في غزة ما بعد الحرب. وقد يؤدي نجاح هذه الخطوات أيضا إلى محاولة أخرى لتحسين العلاقات بين تركيا وإسرائيل".

ولفت المقال إلى أن كل ذلك يعيد النظر إلى "الصراع بين القوات الكردية مع سوريا وتركيا: فما يبدو للوهلة الأولى صراعا محليا هو في الواقع جزء من عملية أعمق لإعادة تشكيل الشرق الأوسط بأكمله".

المصدر: "معاريف"

التعليقات

جهاز الخدمة السرية يكشف عن وضع ترامب ومطلق النار بعد محاولة الاغتيال

"توتال إنرجيز" تحذر: بقاء 20% من احتياطيات النفط والغاز في مضيق هرمز سيؤدي إلى "عواقب وخيمة"

إيران لحظة بلحظة.. حراك دبلوماسي في إسلام آباد ومسقط يواجه تعثر الوساطة الأمريكية ورهانات الحرب

إيران لحظة بلحظة.. الهدنة مستمرة مع الولايات المتحدة والعودة إلى طاولة التفاوض متعثرة

لبنان لحظة بلحظة.. غارات إسرائيلية مكثفة تبدد آمال صمود الهدنة

"كوفية فلسطينية" و"ضيف يتابع عشاءه".. مواقف ولقطات من مسرح محاولة اغتيال ترامب (فيديوهات)

سوريا.. توقيف أقارب المتهم الرئيسي بمجرزة التضامن ومخاوف في قريته من أعمال انتقامية

عراقجي من إسلام آباد: لا لقاء مع الأمريكيين ولا مفاوضات نووية

جيفري ساكس: أزمة اقتصادية خطيرة ستضرب الدول وحرب عالمية تلوح في الأفق.. لا تقصفوا إيران  

ترامب يتلقى الرسائل من زعماء وقادة العالم بعد محاولة اغتياله

طهران تحذر واشنطن: صواريخنا لم تنفد وقواتنا جاهزة "لإلحاق ضرر أشد بالمعتدي"

وكالة "مهر": عراقجي سيعود من مسقط إلى إسلام آباد مجددا قبل سفره إلى موسكو

بزشكيان: تركيا أسهمت في إحباط عملية إدخال مجموعات إلى إيران بهدف إشعال الفتنة

عراقجي نقل للوسيط الباكستاني مقترحات طهران لإنهاء الحرب

سلطان عمان يبحث مع عراقجي جهود إنهاء المواجهة بين طهران وواشنطن

إيران.. تفكيك قنبلة GBU-39 استقرت على عمق 13 مترا تحت مبنى سكني (صورة)