مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هل تخبئ مصر صواريخ باليستية تحت أراضي سيناء؟.. تحذيرات إسرائيلية

    هل تخبئ مصر صواريخ باليستية تحت أراضي سيناء؟.. تحذيرات إسرائيلية

مصر.. ذكرى وفاة مخترق إسرائيل 18عاما

تصادف اليوم الذكرى السنوية لرحيل رجل المخابرات المصري البارز رفعت الجمال الشهير بـ"رأفت الهجان"، الذي ولد في 1 يوليو 1927 وتوفي في 30 يناير 1982 عن عمر ناهز 55 عاما.

مصر.. ذكرى وفاة مخترق إسرائيل 18عاما

كُلّف الجمال بمهمة سرية محورية في يونيو 1956، حين اخترق دوائر المجتمع الإسرائيلي تحت غطاء هوية تجارية، ليُصبح على مدى 18 عاماً أحد أبرز الشخصيات الاقتصادية هناك، مُؤسساً شبكة علاقات واسعة مكّنته من النفاذ إلى معلومات حساسة بالغة الأهمية.

ومن أبرز إنجازاته الاستخباراتية، تزويد القيادة المصرية بموعد اندلاع حرب يونيو 1967، فضلاً عن إسهامه الحاسم في إعدادات حرب أكتوبر 1973 عبر نقل تفاصيل دقيقة عن تحصينات خط بارليف، ما شكّل ضربة قاصمة لأسطورة حصانة الموساد وصعوبة اختراقه، وأرسى مكانة الهجان كأحد أبرز أبطال المخابرات المصرية في التاريخ الحديث.

في البداية، نفت المخابرات الإسرائيلية رواية مصر، معتبرة إياها "نسجاً خيالياً"، لكن تحت ضغط التحقيقات الصحفية، اعترف رئيس الموساد الأسبق إيسر هاريل بأن السلطات الإسرائيلية كانت تشعر بـ"اختراق قوي" في قمة جهاز الأمن، دون أن يشتبهوا يوماً في هوية "جاك بيتون" – الاسم الإسرائيلي للجمال.

منذ عام 1988، حاولت الصحافة الإسرائيلية، وعلى رأسها "جيروزاليم بوست"، كشف هوية الهجان، زاعمةً أنه يهودي مصري من المنصورة وُلد عام 1919، دخل إسرائيل عام 1955 وغادرها نهائياً عام 1973، مُقيماً علاقات وثيقة مع شخصيات بارزة مثل جولدا مائير وموشي ديان.

فيما أشار الصحفيان الإسرائيليان إيتان هابر ويوسي ميلمان في كتابهما "الجواسيس" إلى دقة كثير من التفاصيل المصرية، مع ادعاء – لم يُثبت – بأن الهجان كان "عميلاً مزدوجاً"، ادعاء ترفضه المصادر المصرية وتعده محاولة لتقويض إنجازاته.

وشهدت مسيرة الجمال محطات محورية خارج إسرائيل، من بينها زيارة رسمية للعراق عام 1965 في إطار اتفاقية الوحدة الثلاثية بين مصر والعراق وسوريا، حيث شارك ضمن بعثة استخباراتية مصرية رحلت إلى بغداد لتعزيز التنسيق العسكري المشترك ضد إسرائيل.

وفي مذكراته، يروي الجمال لحظة مغادرته إلى إسرائيل بكلمات تكشف عن وعيه الكامل بخطورة المهمة: "كنت أدرك أنني ذاهب إلى قلب الخطر، لا مجال للاختباء هناك، وإذا قُبض عليّ فالنهاية معروفة: تحقيق سريع ثم الإعدام". ويضيف: "أحببت الدور، وأحببت اللعبة... إما أن أُقبض عليّ وأُعدم، أو أن أنجح فأستحق جائزة الأوسكار".

وبانتهاء مهمته الاستخباراتية، اتجه الجمال إلى قطاع البترول، حيث أسّس شركة "آجيبتكو"، ووجّه الرئيس أنور السادات وزير البترول حينها برعايته دون كشف هويته، تقديراً لدوره الوطني. وبعد وفاته عام 1982، باعت زوجته فالترود بيتون الشركة لاحقاً إلى شركة "دنسون" الكندية.

المصدر: الأهرام

التعليقات

"ثمن باهظ".. نتنياهو يصدر بيانا عقب قرار واشنطن تشديد العقوبات على ايران

كواليس أكثر المعارك الجوية سرية في الشرق الأوسط ودور الصين في مساعدة مصر على تجاوز إسرائيل جوا

عقود مليارية وتعاون دفاعي استراتيجي وتوافق في ملفات سوريا وهرمز ولبنان.. حصيلة زيارة بن سلمان لفرنسا

قاليباف يسخر من ترامب بصورة عن شعار أمريكي شهير

واشنطن ترفع اسم سوريا من قائمة "الدول الراعية للإرهاب" وتلغي تصنيف "جبهة النصرة" كمنظمة إرهابية

الولايات المتحدة تهدد بعض الدول بالحرمان من "النظام الدولاري"

ضرورة أن تنضم إيران إلى "اتفاق مكة"

اليمن.. الحوثيون يحذرون دول المنطقة من المشاركة في العقوبات الأمريكية على إيران

توماس باراك يعلق على خطوة حاسمة جديدة في سوريا الـ"استثنائية"

وزير الخزانة الأمريكي: يوم الحساب الاقتصادي لإيران قادم ونشن هجوما ماليا هو الأضخم على الإطلاق