مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

46 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بعد تألقه في كأس العالم.. الأهلي المصري يرضخ لإمام عاشور

    بعد تألقه في كأس العالم.. الأهلي المصري يرضخ لإمام عاشور

حريق أوديسا.. حينما تلتهم الحرب كل شيء

ما قام به نشطاء "القطاع الأيمن" وغيرهم من المتشددين القوميين في مدينة أوديسا الأوكرانية تجاوز بلا شك مظاهر العنف التي شهدتها البلاد منذ اندلاع أزمتها السياسية في نوفمبر الماضي.

تحميل الفيديو

ما قام به نشطاء "القطاع الأيمن" وغيرهم من المتشددين القوميين في مدينة أوديسا الأوكرانية تجاوز بلا شك مظاهر العنف التي شهدتها البلاد منذ اندلاع أزمتها السياسية في نوفمبر /تشرين الثاني الماضي.

نحو 50 قتيلا في مقر النقابات الضخم وسط المدينة، حيث اختبأ مئات من أنصار الدولة الفيدرالية، بينهم مسنون ونساء، بعد مواجهات عنيفة مع حشود من مؤيدي "أوكرانيا الواحدة". ملجأ لم يقِهم من لهب نار أضرمها مهاجمو المبنى بالزجاجات الحارقة..

دفعت بشاعة الهجوم عددا من المحاصَرين إلى القفز من نوافذ المبنى، في محاولة يائسة لتفادي الموت الرهيب في الداخل أو الوقوع في أيدي المتشددين المتعطشين لدماء أعدائهم.. محاولة أودت بحياة 8 أشخاص أصيبوا بجروح مميتة..

 

لكن معظم الضحايا ماتوا حرقا بالنار أو اختناقا بالدخان السام..

تنبيه... اللقطات التالية مروعة جدا

 

يلفت النظر أن رجال الأمن الموجودين بالقرب من مقر النقابات لم يحركوا ساكنا لوقف القتل الجماعي. والأمر ليس غريبا، علما أنه في ذروة المواجهات في أوديسا تلقت الشرطة من كييف أوامر بسحب قواتها من مسرح الأحداث. كما وليس غريبا أن رجال الشرطة لم يتدخلوا لمنع تعرض أنصار الفدرلة للضرب على يد المتشددين، وكانوا حريصين فقط على ألا يؤدي الضرب إلى الموت..

لقد حمّل الكرملين، على لسان المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، رجال السلطة المزعومين في كييف المسؤولية الكاملة عما حدث، بل ووصفهم بالضالعين مباشرة في ارتكاب جريمة إحراق الناس العزّل أحياء.

أما كييف التي تغاضت عن أعمال المتطرفين القوميين في أوديسا، فقد طرحت فرضية خاصة بها للأحداث، إذ اتهمت "هيئة الأمن الأوكرانية" كلا من الاستخبارات الروسية وبعض كبار المسؤولين السابقين في حكومة فيكتور يانوكوفيتش بالوقوف وراء المأساة.

رد فعل طبيعي جدا من قبل نظام الانقلاب المعتمد على استخدام كل أشكال العنف ضد معارضيه. كما لا يبدو غريبا موقف الغرب الذي اكتفى زعماؤه بالدعوة إلى التحقيق في أحداث أوديسا، دون أن يجدوا كلمة واحدة لإدانة المتطرفين. ذلك أن الهم الوحيد لحلفاء كييف الغربيين الآن هو إنجاح "الانتخابات الرئاسية" القادمة التي من شأنها أن تعطي الانقلاب – حسب مخططات الغرب – صفة حكم شرعي لا جدال فيه. فكيف لواشنطن وحلفائها أن توجه كلمة لوم لسلطة كييف التي أثنى عليها الرئيس الأمريكي باراك أوباما على "ضبط النفس المثير للدهشة" في التعاطي مع الاحتجاجات في شرق البلاد؟ وهل يمكنها أن تنتقد القوميين المتطرفين الذين يرتكز عليهم هذا الحكم علنا ؟

المصدر: RT

التعليقات

قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق: التحقيقات الأولية أظهرت تبعية الخلية المتورطة بتفجيرات دمشق لـ"داعش"

"وول ستريت جورنال": إسرائيل زودت الولايات المتحدة بمعلومات استخباراتية حول محاولة اغتيال ترامب

وزير إسرائيلي: المواجهة العسكرية مع تركيا أصبحت "احتمالا واردا جدا"

ترامب لـ"واشنطن بوست": تركت تعليمات في حال نجحت إيران في مخططاتها لاغتيالي

"ادعاء وحقيقة".. "سنتكوم" ترد على إيران وعبور مضيق هرمز عبر مسارات حددتها طهران سلفا

نتنياهو وترامب يبحثان هاتفيا تصريحات أردوغان تجاه إسرائيل والتطورات الأخيرة في الخليج

نتنياهو: الحرب لم تنته بعد فكلما سقط محور تشكل آخر

إيران.. تحديد مكان دفن جثمان المرشد الراحل علي خامنئي