مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

51 خبر
  • رياضة
  • فيديوهات
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

    ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

روسيا.. ابتكار عدسات لاصقة تقي من الساد والبارود والأحماض

ابتكر علماء روس من مقاطعة كيريموفو عدسات لاصقة، هي الأولى في العالم، تساعد في وقاية عدسة العين من الساد (الماء الأبيض) وفي تعقيم سطح العين بعد الإصابة بحروق حمضية مثلا.

روسيا.. ابتكار عدسات لاصقة تقي من الساد والبارود والأحماض

وتقول رئيسة الفريق العلمي الذي ابتكر العدسات، فيوليتا لي: " ابتكرنا عدسات تمتص كافة البكتريا والفيروسات والمواد الحارقة مثل الأحماض. مضيفة أن هذه العدسات هي الوسيلة الوحيدة في العالم حاليا، لأن الوسائل المتوفرة هي مراهم ومستحضرات هلامية، لها خاصية التجديد، ومضادة للالتهابات". وأضافت لي، الشيء المثير أنه ليست هناك حاجة لغسل العين قبل استخدام العدسات الجديدة.

وحسب قولها، ستكون العدسة الجديدة ذات فائدة كبيرة للعسكريين، حيث يمكنهم استخدامها في المستشفى أو إضافتها الى الصيدلية الشخصية، فبإمكانهم استخدامها عند سقوط البارود مثلا في العين أو عند إصابتها بحروق حمضية أو قلوية، كما أنها مفيدة للذين يعملون في مجال البطاريات الحمضية أو القلوية.

ومن المحتمل أن تطرح هذه العدسات في الأسواق العام المقبل، إذا ما حصل المبتكرون على تمويل للبدء بإنتاجها تجاريا.

المصدر: RT+ ايتار- تاس

التعليقات

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

لأول مرة.. طهران تعلن اختبار صاروخ مضاد للمدمرات فوق سفينة حربية أمريكية

بن غفير وكاتس يشعلان الغضب العربي.. ماذا تخطط إسرائيل لغزة؟

وزير أمريكي يربط بين التوصل لاتفاق نووي مع إيران بوصول إدارة جديدة لسدة الحكم في طهران

اختبار التوازنات بالقاهرة.. هل تنجح الدبلوماسية العربية في تفكيك قنابل المنطقة الموقوتة؟

لافروف: لا ثقة لنا بالغرب بعد الآن ومكانة روسيا في العالم رهن بنتائج العملية العسكرية

أردوغان يحدد جهة عطلت اتفاق إسلام أباد بين واشنطن وطهران وعواقب استمرار "عقدة هرمز"