مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

63 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

مسجد موسكو الجامع بين الديمقراطية التركية والاستقرار في الشرق الأوسط

يصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى العاصمة الروسية موسكو، ليشارك ضمن رؤساء ومسؤولين آخرين في افتتاح مسجد موسكو الجامع الجديد في 23 سبتمبر /أيلول الجاري.

مسجد موسكو الجامع بين الديمقراطية التركية والاستقرار في الشرق الأوسط
مسجد موسكو الجامع / twitter.com/Derghami_RT / RT

تصريحات الجانبين الروسي والتركي اقتصرت على هذا، رغم أن المراقبين كانوا ينتظرون أخبارا تتعلق بالسياسة والأوضاع المتفاقمة في الداخل التركي، كما في دول المنطقة. ولا تستبعد بعض الأوساط أن تسفر زيارة أردوغان إلى موسكو، عن تصريحات على الأقل، حول موقف أنقرة من التحولات التي حدثت في الموقف الأمريكي بشأن التعاون مع روسيا في مكافحة تنظيم "داعش" الإرهابي في سوريا، وربما انتظرت هذه الأوساط أخبارا سارة من الرئيس التركي بشأن التعاون مع روسيا أيضا في هذا المجال لتجنب أي أخطاء أو سوء فهم قد يحدث في حال واصل التحالف الأمريكي قصفه للأراضي السورية، أو استمرت تركيا بالتعاون مع الولايات المتحدة في قصف الشمال السوري.

رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي / Umit Bektas / Reuters

في الحقيقة، قد لا يكون هناك أي جديد في الموقف التركي، خاصة وأن وزير الخارجية التركي سينيرلي أوغلو أجرى محادثات مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في مدينة سوتشي الخميس 17 سبتمبر/أيلول الجاري. وفيما أكد لافروف مجددا أن فكرة حل جميع قضايا سوريا عبر الإطاحة بالرئيس بشار الأسد وهم يستحيل تحقيقه، لم يبد الوزير التركي أي رد فعل على هذا التوجه المعروف أصلا لدى موسكو.

وزير الخارجية الروسي قال إن الطرفين معنيان ببدء حوار سياسي في سوريا تحت رعاية الأمم المتحدة، وأن هناك رؤية مشتركة بشأن الأهداف التي يجب تحقيقها في سوريا وهي الاستقرار وضرورة منع المتطرفين من الاستيلاء على أراض جديدة ومن الاحتفاظ بالأراضي التي يسيطرون عليها. ومع ذلك أقر لافروف بوجود خلافات بين موسكو وأنقرة حول الطرق التي يجب اتباعها لتحقيق هذه الأهداف.

لافروف قال أيضا خلال اللقاء مع نظيره التركي إن موسكو وأنقرة تريدان أن يكون الشرق الأوسط ديمقراطيا ومستقرا رغم وجود خلافات في مواقف البلدين، مؤكدا أن تركيا شريك مهم لروسيا على الساحة الدولية، وموسكو تتبادل الآراء مع أنقرة بشأن عدد من القضايا الدولية الساخنة، وخاصة الأزمة السورية وغيرها من النزاعات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وكرر لافروف تصريحه حول وجود خلافات معينة في المواقف بشأن جوانب من الوضع في الشرق الأوسط، مع الإشارة إلى أهداف مشتركة تتمثل في "أننا نريد أن نرى هذه المنطقة مستقرة وديمقراطية".

تصريحات لافروف فتحت الباب أمام سينيرلي أوغلو لإعلان موافقته وتصديقه على كلام نظيره الروسي. بل وأضاف أن "تركيا هي ضمان للاستقرار في الشرق الأوسط". ما أثار تساؤلات من قبيل: هل يتفق الجانبان على نوع معين من "الديمقراطية والاستقرار"؟ أم أن كل طرف يفهم ذلك بطريقته؟ وهل تريد تركيا الديمقراطية والاستقرار في الشرق الأوسط عن طريق تدريب المعارضة "المعتدلة المسلحة" ودعم التنظيمات الدينية الأخرى، وقصف شمال سوريا؟

تساؤلات كثيرة حول فهم أنقرة لدورها في الشرق الأوسط، وطموحاتها الأوروبية من جهة، وسعيها لاستعادة التاريخ العثماني وأمجاد الخلافة من جهة أخرى.

أشرف الصباغ

 

التعليقات

"دولة تحت الوصاية ورئيس وزراء دمية".. هجوم حاد على نتنياهو عقب تراجعه عن مهاجمة الضاحية الجنوبية

ترامب: إيران لم تبلغنا بقرارها تعليق المحادثات ولا يعني ذلك أننا سنبدأ بإلقاء القنابل

تقرير عبري: إسرائيل وقعت في فخ من صُنعِها في لبنان ومسيرات حزب الله لا تترك خيارا سوى الغزو الكامل

نتنياهو لترامب: موقفنا ثابت وسنواصل العمليات في الجنوب وسنضرب بيروت إذا لم يكف حزب الله عن مهاجمتنا

الجيش الإسرائيلي يوجه إنذارا "مشروطا" بإخلاء الضاحية الجنوبية في بيروت من سكانها

ريابكوف: روسيا تضع اللمسات الأخيرة على خطة لعرضها على إيران ودول الخليج لإخماد النيران في المنطقة

وزير المالية الإسرائيلي يتوجه إلى واشنطن للترويج لـ"اتفاقيات إسحاق" مع أمريكا اللاتينية

خطيب المسجد الأقصى عكرمة صبري: مشروع "إسرائيل الكبرى" لن يطال النيل ولا الفرات (فيديو)

أزمة "جيش التمرد الأوكراني" تفجر خلافا بين الرئاسة والحكومة في بولندا