مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • مونديال 2026
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • فيديوهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

مجزرة "سطيف" الرهيبة

شهدت الجزائر في ظل الاستعمار الفرنسي الكثير من المجازر والمآسي الكبرى، إلا أن أحداث مدينة سطيف عام 1945 تبقى الأكثر دموية وهمجية.

 مجزرة "سطيف" الرهيبة

تزامنت تلك الأحداث بانتهاء الحرب العالمية الثانية التي قّدم الجزائريون في مختلف جبهاتها ضد النازية أعدادا كبيرا من الضحايا وكانوا شركاء في هذا الانتصار، بل وأسهموا في تحرير فرنسا ذاتها من الاحتلال النازي، ومع كل ذلك تحوّل يوم الانتصار في ذاكرة الجزائر إلى ذكرى أليمة لمأساة كبرى.

خرج الجزائريون في مدينة سطيف شمال شرق البلاد في تلك الأيام في مظاهرات مطالبة بحقوقهم الطبيعية وبالاستقلال وبإنهاء الاستعمار الذي جثم على بلادهم منذ عام 1830، فكان أن واجهتهم الجندرمة الفرنسية بالقوة المفرطة وبقسوة لا حدود لها.

وتدهورت الأوضاع بسرعة كبيرة وقُتل أكثر من 100 من الأوروبيين في أعمال العنف والصدامات، فجن جنون فرنسا وأرسلت قوات كبيرة من الجيش مدعومة بالسفن الحربية والطائرات لإخماد الانتفاضة الوطنية.

بدأت قوات الجيش الفرنسي عملياتها ضد المتظاهرين الجزائريين في سطيف في 14 مايو، فأرسل الطراد (Duguay-Trouin ) حممه على المدينة، إضافة إلى المدفعية الثقيلة، دخلت عقب ذلك ساحة المجزرة الطائرات الحربية التي حولت سطيف إلى ركام مرسلة عليها 41 طنا من القنابل، وبالنهاية دخل المشاة إلى المنطقة لتنظيفها من الأحياء.

تراكمت إثر ذلك آلاف الجثث في القرى والوديان المحيطة على مدى شهرين، وامتلات بهم الآبار، ما دفع الأهالي إلى جمعها ودفنها في مقابر جماعية، وبدا المشهد برمته تعببيرا صارخا عن إبادة جماعية حقيقية.

انتهت المجزرة البشعة التي تخللتها فظائع لا يمكن وصفها من شدة وحشيتها، بمقتل 45 ألف جزائري، إلا أن السلطات الاستعمارية الفرنسية أعلنت بعد انتهاء العمليات العسكرية مباشرة عن مقتل 55 أوروبيا وإصابة 150 آخرين، ومقتل ما بين1020 - 1340 جزائري فقط لا غير، فيما يقدر المؤرخون الأوروبيين في الوقت الراهن ضحايا المجزرة ما بين 15 – 20 ألف جزائري.

ولم يفلح القمع الفرنسي الوحشي في قتل روح التمرد لدى الشعب الجزائري، فكانت حرب التحرير الشعبية التي انطلقت في عام 1954 وتواصلت حتى نيل الاستقلال عام 1962 بعد 132 عاما من الاحتلال الفرنسي.

مهما طال الزمن، لا يمكن لمثل هذه الجروح التاريخية الموجعة أن تندمل أو أن تُطوى صفحاتها هكذا كما لو كانت أسطرا متخيلة في كتاب، وذلك لأن المطلب الملح السامي في مواجهة مثل هذه المواقف يتمثل في أن لا تتكرر هذه المجازر الوحشية في تاريخ البشرية، وهذا كما يبدو لا يزال حلما بعيد المنال.

محمد الطاهر

التعليقات

تضارب بشأن وقوع اشتباكات أمريكية إيرانية في الخليج.. وانفجارات وتفعيل للدفاعات الجوية داخل إيران

الجيش الإيراني: هاجمنا الأسطول الخامس للجيش الأمريكي في البحرين عبر أنواع مختلفة من المسيّرات

"الأمن القومي" في البرلمان الإيراني: لن تقتصر الحرب هذه المرة على المنطقة

نشر صورة للدكتور حسام أبو صفية خلال محاكمته تظهر عليه آثار الإرهاق والتعذيب

من سينهار أولا: الولايات المتحدة الأمريكية أم الصين أم روسيا؟

"واحدة بواحدة": إسرائيل دخلت في فخ الجولات الإيراني

مصدر إيراني ينفي إعلانا لترامب بأن مسؤولين إيرانيين تحدثوا إليه مباشرة وطالبوه بوقف القصف

طهران تصدر بيانا حول ردها على الهجوم الأمريكي الأخير وتوجه تحذيرا لدول المنطقة

الحرس الثوري: نحذر أي سفينة من مغادرة الخليج وبحر عمان.. الاقتراب من مضيق هرمز يعد تعاونا مع العدو

هيغسيث: ليس من الحكمة أن تتحدى إيران أمريكا أكثر من ذلك