مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

الكويت وأسطورة "حجر الخورنق السري"!

لم يتعرض العرب لضربة أكثر خطرا من احتلال العراق للكويت، على الرغم من مرور كوارث متوالية بالمنطقة قبلها وبعدها، حتى أن المأساة بدت شبيهة بحجر "سنمار السري" في قصر الخورنق الأسطوري.

الكويت وأسطورة "حجر الخورنق السري"!
Reuters

هز احتلال الكويت أركان المنطقة العربية بعنف لا مثيل له، ولأول مرة في التاريخ المعاصر، تتعرض دولة عربية لاحتلال من قبل دولة عربية أخرى مجاورة، الأمر الذي تسبب في تصدع خطير، توالت عواقبه وبالا على المنطقة ولا تزال.  

المفارقة أن قصة أسطورية تعرف بـ"جزاء سنمار" تبدو قريبة الشبه بذك الواقع المأساوي الذي توطدت أركانه فجر الثاني من أغسطس عام 1990 باحتلال الكويت، وضمه إلى العراق، ما بدا قريب الشبه بتلك الأسطورة التي ما أن انتزع حجر فيها من بنيان متين حتى انهار وتبدد.

وعلى الرغم من أن البنيان العربي لم ينهار كما حصل لقصر الخورنق، إلا أنه تأثر بشدة، وضربت أسسه بقوة مهددة بتدميره، بل ومهدت الطريق لمزيد من الكوارث.

ويمكن القول في هذه المناسبة إن الأحجار تتشابه، لكن أحدها على الأقل تميز عن غيره وأصبح مصير البنيان بأسره مرتبطا به، وما أن انتزع حتى اختل التوازن المضوط بإحكام، ووقعت الكارثة.

الكويت كانت في ذلك الوقت بمثابة "حجر الخورنق"، فما أن ضربت، حتى تصدع البنيان العربي من المحيط إلى الخليج، وانقلبت أحواله إلى الأسوأ ضعفا وانقساما وحربا مسعورة، تبددت فيها الثروات وقطعت الوشائج وعم الخراب.

أما عن أسطورة حجر الخورنق السري، فيحكى أن النعمان بن المنذر، الذي تقول الكتب إنه حكم الحيرة بالعراق بين عامي 582 – 609، كلّف سنمار، وهو مهندس معمار، ببناء قصر مهيب، يتباهى به بين نظرائه، فكان له ما أراد، وارتفع قصر الخورنق مهيبا متينا في أبهى حلة.

وتقول الأسطورة إن الملك النعمان بن المنذر صعد مع مهندسه سنمار إلى سطح القصر بعد اكتمال بنائه، وهناك جرى حديث خطير بين الرجلين.

سأل النعمان: هل هناك قصر مثل الخورنق؟ وهل يوجد من يستطيع بناء مثيل له؟ وكانت الإجابة بالطبع لا.

ولما استلم سنمار دفة الحديث باح لمليكه بسر، متفاخرا بأن القصر الفريد الذي شيده، يرتكز على حجر إذا انتزع انهار البناء كله.

وبعد أن كشف سنمار عن سره، ودل الملك على موضع الحجر، دفع النعمان بسنمار من سطح القصر، فسقط صريعا ودفن سره معه.

لا يعنينا في هذه المناسبة "جزاء سنمار" الذي خلدته الأسطورة، بل ذلك الحجر الصغير الذي لا يلتفت إليه أحد، إلا أن وجوده يمثل مصير البنيان بأكمله، وهذا ما كانت عليه الكويت في تلك الأحداث التي جرت بالفعل للأسف ولم تكن من نسج الخيال.

محمد طاهر

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

نبيه بري: أضمن وقفا فوريا بإطلاق النار من المقاومة ولكن من يُلزم إسرائيل بالكف عن عدوانها

تل أبيب تحذر من تهديد استراتيجي.. تقرير عبري: الجيش المصري يحول مطار الجورة العسكري لقاعدة هجومية

الشرطة الهولندية تتعامل بهمجية وشراسة مع امرأة عربية حامل داخل مركز لجوء في أمستردام (فيديو)

إعلام عبري: إصابة قائد كتيبة وجندي إسرائيليين بجروح خطيرة في انفجار محلقة مفخخة جنوب لبنان

التلفزيون الإيراني: أحد أهم محاور مذكرة التفاهم هو إعادة تعريف قواعد المرور والعبور في مضيق هرمز

مدفيديف: تدمير قاعة التوربينات بمحطة زابوروجيه سيخلق كارثة "تشرنوبل جديدة"

خبير أمريكي: زيلينسكي مرتعب بعد تحذير روسيا من شن ضربات انتقامية جديدة

الجيش الروسي يستهدف مواقع لإنتاج وإطلاق المسيرات الأوكرانية بعيدة المدى

"أنت تعرف كل هذا بشكل أفضل سيد نبویان".. جدل بين عضو بفريق التفاوض الإيراني ورئيس تحرير "مشرق نيوز"