مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

63 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران

    تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

سياسة حافة الهاوية بين القوى العظمى

بعد أسبوع من التهديدات العسكرية والحديث عن صواريخ توماهوك، اتفق ترامب وبوتين على اللقاء. وعلى أشد المؤيدين لأوكرانيا أن يدركوا أن هذا المنحدر زلق. ديفيد إيعناتيوس – واشنطن بوست

سياسة حافة الهاوية بين القوى العظمى
سياسة حافة الهاوية بين القوى العظمى / RT

لم تكن المناورات الروسية الأمريكية حول أوكرانيا هذا الأسبوع بمثابة أزمة الصواريخ الكوبية، بل كانت لحظة مهمة من استعراضات القوة العسكرية بين القوتين العظميين. ويبدو أنها انتهت دون حسم، مع وعود بدبلوماسية مستقبلية، ولكن دون أي بوادر تسوية حتى الآن.

كان الرئيس دونالد ترامب يفكر في إرسال صواريخ توماهوك كروز إلى أوكرانيا - وهي الخطوة التي اقترح المسؤولون الروس أنها قد تؤدي إلى حرب نووية. لكن ترامب تراجع يوم الخميس، وبعد مكالمة هاتفية مع الرئيس فلاديمير بوتن، أعلن أن الرجلين سوف يجتمعان في بودابست قريبا "لنرى ما إذا كان بإمكاننا إنهاء هذه الحرب.

يشكك المسؤولون الأوكرانيون، الذين كانوا يأملون أن يضغط ترامب على بوتين أكثر، في استعداد الزعيم الروسي لتقديم تنازلات. وسيلتقي الرئيس فلاديمير زيلينسكي بترامب يوم الجمعة في البيت الأبيض، حيث من المرجح أن يدعم مسعى السلام الأخير هذا مع بوتين - على الرغم من أن قمة سابقة في ألاسكا لم تسفر عن شيء لأوكرانيا.

وكان قرار ترامب يوم الخميس بلقاء بوتين مرة أخرى قد أحدث حلقة في دوره المتعثر كصانع سلام عالمي. وقد وقّع للتو اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الذي أشاد به قادة العالم، بمن فيهم بوتين - الذي هنأه على الاتفاق الذي "كان يحلم به منذ قرون". ويتمتع ترامب بزخم وثقة عالية بالنفس وقناعة بأنه قادر على إقناع بوتين بالتوصل إلى اتفاق بشأن أوكرانيا، تماماً كما فعل مع مقاتلي غزة.

أوضح مصدر مطلع على المحادثات أن استراتيجية البيت الأبيض تتمثل في إرسال وزير الخارجية ماركو روبيو للقاء مسؤولين روس الأسبوع المقبل لمناقشة جدول أعمال قمة بودابست. ويرى مؤيدو أوكرانيا في أوروبا أن روبيو مفاوض ماهر يدرك أن منح روسيا كامل دونيتسك في اتفاق سلام، كما طالب بوتين، قد يكون له أثر كارثي على كييف.

ستتعزز قوة ترامب التفاوضية إذا أقرّ الكونغرس، كما يتوقع المسؤولون، الأسبوع المقبل مشروع قانون عقوبات على روسيا صاغه السيناتور ليندسي غراهام (جمهوري عن ولاية ساوث كارولينا). وفي هذه الحالة، يمكن لروبيو أن يقدّم لروسيا الحوافز الاقتصادية التي قد تنجم عن اتفاق سلام، مع الاحتفاظ بشروطه المتمثلة في المزيد من الصواريخ بعيدة المدى والعقوبات الاقتصادية إذا لم يكن هناك تنازلات.

لقد تصاعد التوتر بشأن قرار توماهوك لمدة أسبوع، لاسيما بعد تهديد ترامب يوم الأحد الماضي بالقول: "التوماهوك سلاح هجومي للغاية. وبصراحة، روسيا لا تحتاج إليه". وأوضح يوم الثلاثاء أن زيلينسكي "يرغب في امتلاك صواريخ توماهوك، ولدينا الكثير منها".

لكن هذه الصواريخ، رغم خطورتها، ليست سلاحاً عملياً وصعبة الإطلاق ومتوفرة بكميات قليلة، وهي في قمة سلم التصعيد بشكل غير مريح. وردّ الكرملين على حديث توماهوك بتهديد صريح؛ حيث صرح المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، يوم الأحد: "إن موضوع توماهوك مثير للقلق البالغ". ووصف المسألة بأنها "لحظة حرجة للغاية، نظراً لتصاعد التوترات من جميع الجهات".

أما دميتري ميدفيديف، الرئيس الروسي السابق، فكان أكثر صراحة وإهانة، حيث صرّح "لقد قيل مراراً، بطريقة مفهومة للغاية، إنه من المستحيل التمييز بين صاروخ توماهوك نووي وصاروخ تقليدي أثناء تحليقه. ولا يسع المرء إلا أن يأمل أن يكون هذا مجرد تهديد أجوف آخر."

وقال رون وحيد، المسؤول التنفيذي في وزارة الدفاع الذي شارك في المناقشات الأمريكية الأوكرانية، إن لدى الغرب خيارات أفضل من صواريخ توماهوك للضغط على روسيا. واقترح أن تزود ألمانيا أوكرانيا بصواريخ توروس، بدلا من توماهوك الأمريكية.

إن وراء كل من تهديد صواريخ توماهوك ودبلوماسية ترامب الهاتفية، يكمن إدراك متزايد بأن الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين يخوضون حرباً بالوكالة مع روسيا اليوم. فالولايات المتحدة تزود أوكرانيا بمعلومات استخباراتية لاستهداف منشآت الطاقة الروسية بدقة.

وستمتلك أوكرانيا قريباً طائرات مسيرة بعيدة المدى قادرة على ضرب موسكو، وبغض النظر عما إذا استلمت كييف صواريخ توماهوك أم لا، يجب أن يدرك حتى أشد مؤيدي أوكرانيا تشدداً أن هذا منحدر زلق.

لقد أظهر ترامب أمرين في الأشهر التسعة الأولى من ولايته: أنه يتوق إلى أن يكون صانع سلام، وأنه مستعد لاستخدام أسلحة الحرب لتحقيق مبتغاه. وآمل أن يدرك ترامب أنه لن يحقق السلام في بودابست دون أن يرفع ثمن استمرار هذا الصراع المدمر.

المصدر: واشنطن بوست

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

السعودية.. سماع دوي انفجارات وبيان عاجل من منصة الإنذار المبكر في حالات الطوارئ

الحرس الثوري يهدد دول المنطقة: اللعبة الخطيرة ستطال كل مواقع الطاقة

موقع إيراني: وقعنا في الفخ

ترامب يأمر نتنياهو وقف الهجوم ويخاطبه: من الأفضل أن تكون حذرا جدا وقد تجد نفسك وحيدا في مواجهة إيران

غضب إسرائيلي متصاعد: الليلة إيران أنهت دور إسرائيل في المنطقة وحولتها لـ"ملطشة" الشرق الأوسط

بعد الهجوم الإيراني نتنياهو أمام أخطر اختبار: رد قاس أو ثمن سياسي باهظ

"خاتم الأنبياء" يتوعد إسرائيل: ردنا سيكون مدمرا في حال قصفتم إيران.. سنوجه ضربة ساحقة لتل أبيب

"الأمن القومي" بالبرلمان الإيراني: سنرد على استهداف الضاحية.. ترقبوا سماء الأراضي المحتلة الليلة

ترامب يكشف تفاصيل الاتفاق المرتقب مع إيران و"مصير" مجتبى خامنئي

الحرس الثوري: العدو الصهيوني استهداف مواقع داخل إيران بصواريخ باليستية جوية

إسرائيل تترقب ردا إيرانيا وشيكا وتستعد لهجوم صاروخي محتمل واسع على تل أبيب خلال ساعات

مسؤول أمريكي يكشف تفاصيل مكالمة ترامب مع نتنياهو

تحول استراتيجي إسرائيلي.. البنية التحتية الإيرانية في خطر

"إسرائيل هيوم": معادلة جديدة تشكلت وتساؤلات بشأن الخطوة التالية ضد طهران

الجيش الإسرائيلي يعلن تنفيذ غارات على أهداف عسكرية في غرب ووسط إيران

عراقجي يبحث مع نظرائه في فرنسا وبريطانيا وتركيا وقائد الجيش الباكستاني قصف إيران لإسرائيل

التلفزيون الإيراني يعلن عن إطلاق موجة جديدة من الصواريخ على إسرائيل