Stories
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
الدفاع الإيرانية: عدم الامتثال لمطالب شعبنا سيكبد ترامب وإسرائيل خسائر أكبر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القناة 12 العبرية: تحسّب لتصعيد إيراني وحالة التأهب "قصوى"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاذفات B-2 تتحرك ومسؤولو البنتاغون يلغون عطلاتهم لضرب إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل فوات الأوان.. باكستان النووية تقود وساطة اللحظات الأخيرة لمنع هجوم أمريكي كاسح على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سي بي إس": الولايات المتحدة تستعد لضرب إيران مجددا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تتهم دول الخليج والأردن بالمشاركة في الحرب الأمريكية عليها
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
ارتفاع حصيلة قتلى الاعتداء الأوكراني على السكن الطلابي في لوغانسك إلى 10
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمن الروسي: إحباط تفجير إرهابي خططت استخبارات كييف لتنفيذه بيد عميلة مخدوعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تعلن إحباط هجوم واسع بـ348 مسيرة أوكرانية استهدف موسكو والقرم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يعقد اجتماعا لمجلس الأمن الروسي لبحث الهجوم الأوكراني الإرهابي على لوغانسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو يستبعد انتهاء النزاع في أوكرانيا بطريقة تقليدية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلطات لوغانسك: فرق الإنقاذ تواصل انتشال الأطفال من تحت الركام في موقع الهجوم الأوكراني بستاروبيلسك
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
إسرائيل قصفت أكثر من 40 بلدة في لبنان يوم أمس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام إسرائيلي: فرض حظر نشر بعد هجومين لحزب الله وإبلاغ عائلات الجنود المعنيين بالتفاصيل الأولية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حزب الله" ينفذ 20 عملية نوعية ضد إسرائيل في أقل من 24 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غارات إسرائيلية على جنوب لبنان تسفر عن 10 قتلى و7 جرحى بينهم مسعفون (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقارير عبرية: المشهد في جنوب لبنان معقد والجيش الإسرائيلي محبط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالفيديو.. "حزب الله" يستخدم سلاحه "التكتيكي" لاستهداف منصة قبة حديدية مذخّرة وآلية عسكرية إسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
نبض الملاعب
RT STORIES
مبلغ ضخم.. الزمالك يجني أول مكاسب الفوز بالدوري المصري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لا تسألوني عن السبب".. أول تعليق من غوارديولا بعد مغادرته مانشستر سيتي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ما سبب غياب كريستيانو جونيور عن حضور مراسم تتويج رونالدو والنصر السعودي؟ (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب ليفربول.. أطفال محمد صلاح يرفضون تشجيع ناديه الجديد (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل الرقصة الأخيرة أمام برينتفورد.. نجوم ليفربول يودعون محمد صلاح برسائل عاطفية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بصورة عائلية.. كريستيانو رونالدو يحتفل بكأس الدوري السعودي مع جورجينا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. نهاية حقبة بيب غوارديولا مع مانشستر سيتي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدرب البرتغال يكشف حقيقة استبعاد "مسرب التشكيل" من مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توخيل يفجر مفاجآت مدوية في قائمة إنجلترا لمونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيويورك تكسر أسعار التذاكر وتمنح سكانها فرصة ذهبية لحضور مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
فيديوهات
RT STORIES
شاهد.. عمود من اللهب يتصاعد إلى ارتفاع 100 متر بعد انفجار خط غاز في إندونيسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيزك عملاق يضيء سماء أستراليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد حصرية تظهر شللا تاما لحركة ناقلات النفط بمضيق هرمز!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عمليات البحث عن العالقين تحت الأنقاض عقب هجوم أوكراني على مدرسة في لوغانسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فنان فرنسي يحول أقدم جسر في باريس إلى "كهف" عملاق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة استهداف مسعفين أثناء أداء مهامهم في بلدة دير قانون النهر جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عملية إنقاذ حوت أبيض عالق في بحر أوخوتسك بأقصى شرق روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إطلاق صاروخ "تسيركون" فرط صوتي في بحر بارنتس
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
لماذا تعتبر الهند روسيا أفضل صديق لها؟
تتجه العلاقات بين الهند وروسيا نحو مزيد من الثقة، فهل تستطيع الولايات المتحدة اتخاذ الإجراءات التي من شأنها إعادة العلاقات مع الهند إلى سابق عهدها؟ ريموند فيكري – ناشيونال إنترست
يصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى نيودلهي في 4 ديسمبر، حيث سيشارك في محادثات تستمر يومين ضمن القمة الهندية الروسية السنوية الثالثة والعشرين. وسيستقبله رئيس الوزراء ناريندرا مودي بحفاوة بالغة، وستُوصف روسيا بأنها "أفضل صديق" للهند، أو ما شابه ذلك من عبارات.
لكن هذا ليس بجديد، فعندما تولى مودي رئاسة الوزراء لأول مرة عام 2014، صرّح في اجتماع البريكس مع بوتين قائلاً: "كل طفل في الهند يعلم أن روسيا هي أفضل صديق لنا". وقد واصل مودي استخدام صيغ لفظية مختلفة لوصف هذه العلاقة الروسية المتميزة مع الهند كلما التقى بوتين، ولن يختلف هذا الاجتماع عنه.
تحظى رؤية مودي لروسيا بأنها "أفضل صديق" بشعبية كبيرة، وبالتالي بدعم سياسي قوي في الهند. ووفقاً لدراسة أجراها مركز بيو للأبحاث عام 2023، "يتميز الهنود بتأييدهم العام لروسيا، حيث أنهم الدولة الوحيدة من بين 24 دولة شملها الاستطلاع هذا العام، حيث تقول الأغلبية إن لديهم رأياً إيجابياً تجاه روسيا ويثقون بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين". ويشير تقرير صدر مؤخرا عن مركز التحليل البحري إلى أن العلاقات بين روسيا والهند تحسنت بالفعل في بعض الجوانب منذ العملية الروسية الخاصة في أوكرانيا في عام 2022.
على الرغم من تقلب علاقة الرئيس دونالد ترامب مع بوتين، تبقى روسيا، في أحسن الأحوال، منافسًا استراتيجيًا للولايات المتحدة. ويُرجَّح أن يكون تعامل ترامب الأخير مع الهند قد عزز العلاقات الهندية الروسية بدلاً من أن يضعفها. وفي الواقع يبدو احترام الهند لروسيا ورئيسها وتظهير علاقة الصداقة بهذا الشكل "تحدياً كبيراً لتويثق التعاون بين أكبر ديمقراطيتين في العالم؛ الولايات المتحدة والهند.
وإذا أردنا التغلب على هذا التحدي فمن المهم إدراك أن العلاقة الوثيقة بين الهند وروسيا تنبع من قيم أساسية في السياسة الخارجية الهندية، وهي الاستقلال وعدم التدخل وعظمة الهند، لا من العوامل التي يُستشهد بها كثيرًا في تاريخ الحرب الباردة ومبيعات الأسلحة والنفط. وتحتل هذه القيم حاليًا الأولوية ليس فقط على العوامل التي يُستشهد بها كثيرًا، بل أيضًا على قيم هندية أخرى مماثلة، مثل الديمقراطية وسيادة القانون والسلام. وإذا أرادت الولايات المتحدة والهند العودة إلى مسار التعاون الوثيق، فمن واجبهما إعادة النظر في هذه القيم والعوامل وتأثيرها على علاقتهما.
بعد قرنين من الحكم الإمبراطوري البريطاني، كان الشغل الشاغل للسياسة الخارجية للهند المستقلة هو تأمين الاستقلال والحفاظ عليه. ولم يقتصر هذا التركيز على التحرر من القوة الاستعمارية السابقة فحسب، بل امتد إلى التحرر من أي قوة خارجية قد تهيمن على الهند. وبما أن الولايات المتحدة كانت الدولة الرائدة المتبقية وقت استقلال الهند، وحليفة رئيسية لبريطانيا، كان من الطبيعي أن يكون الهاجس الرئيسي للهند هو هيمنة الولايات المتحدة.
وكانت غريزة الاستقلال قوية لدرجة أن الهند، في بعض الأحيان، كانت تميل إلى اتخاذ مواقف سياسية لا تخدم مصالحها الخاصة، بل لإظهار استقلالها. ورغم أن الهند أصبحت الآن دولة قوية بمنأى عن خطر الهيمنة الأجنبية، إلا أن غريزة الاستقلال عن الولايات المتحدة والنظام العالمي الديمقراطي، الذي يُشار إليه غالبًا باسم "الغرب"، لا تزال قائمة.
ومن القيم المصاحبة لموقف الهند المطلق من الاستقلال إصرارها على عدم التدخل. ولا يقتصر هذا على المسائل الاستراتيجية أو الاقتصادية، بل يمتد إلى انتقادات الدول الأخرى. ومما أثار استياء صانعي السياسات الهنود بشكل خاص الانتقادات الخارجية لجودة أو أداء حكومتهم، وكذلك التعليقات بخصوص نقاط الضعف الاقتصادية.
تكمن قيم الاستقلال المطلق وعدم التدخل في إيمان راسخ بعظمة الهند، وسعي مصاحب نحو نظام عالمي قائم على "التعددية القطبية"، تكون الهند أحد أقطابه. وتبدي السياسة الخارجية الهندية، مدفوعة بتجربة الامبريالية، استياء شديدًا، وترفض ما تعتبره عدم احترام لمكانتها كقوة عظمى. ورغم تنامي الثقة بالنفس على مر السنين مع ازدياد وضوح إنجازات الهند، لا يزال هناك قلق من عدم منح الهند مكانة مرموقة على الساحة الدولية. ويبدو أن الدافع وراء بعض أفعال الهند، مثل برنامجها النووي، هو إظهار "العظمة" بقدر ما هو اعتبارات استراتيجية صارمة.
تشير كل من هذه القيم إلى أن الهند تعتبر روسيا "أفضل صديق". وتمثل هذه العلاقة دليلاً قوياً على استقلالها عن القوى الاستعمارية السابقة والغرب. ويعزز عدم تدخل روسيا وامتناعها عن انتقاد نظام الحكم في الهند ورفضها فرض شروط على مشترياتها من الأسلحة وضعها كأفضل صديق للهند، كما يعزز من مكانتها "كقطب" في النظام العالمي. ويبدو أن اعتبار روسيا "أفضل صديق" يعني ضمناً المساواة بين الهند وروسيا، ويُرسخ مكانة الهند كـ"قطب" آخر في الشؤون العالمية إلى جانب الدول العظمى الأخرى.
قد يتخيل المرء أن التاريخ يطبع علاقات الدول بشكل دائم لكن الأمر ليس كذلك. فرغم أن روسيا انحازت للصين عندما غزت الأخيرة الهند في عام 1962، لكن هذه الذكرى الوطنية تلاشت عندما انحازت روسيا إلى الهند في حرب عام 1971 مع باكستان، وانتقدت الولايات المتحدة بشكل خاص لإرسالها حاملة طائرات إلى خليج البنغال خلال الصراع. كما أشادت روسيا بالهند لرفضها الانحياز إلى الديمقراطيات الغربية من خلال سياستها القائمة على "عدم الانحياز". ومما يقلل من أهمية هذا التاريخ أن الحرب الباردة قد انتهت منذ أكثر من 30 عامًا. وخلال تلك الفترة، تغيرت المصالح الاستراتيجية والاقتصادية للهند بشكل جذري.
والأهم من ذلك أن الاتحاد السوفيتي كان على استعداد لبيع الأسلحة للهند في حين أن الغرب لم يكن كذلك. وقد أدى ذلك إلى اعتماد الجيش الهندي الموروث على الأسلحة وتكنولوجيا الدفاع الروسية، والتي غالبًا ما تُباع دون شروط. ومع ذلك، ازداد قلق المؤسسة الدفاعية الهندية إزاء الاعتماد المفرط على روسيا. فقد انخفضت مبيعات الأسلحة الروسية إلى الهند، وتزايد توجه الهند نحو الغرب للحصول على تكنولوجيا دفاعية متقدمة.
غالبًا ما يُستشهد بالنفط الرخيص كعامل ثالث في دعم تقييم الهند لروسيا باعتبارها "الصديق المُقرّب". وفي حين أن النفط بأسعار أقل من السوق قد يعزز العلاقة حاليًا، إلا أن تقييم "الصديق المُقرّب" قد تأسس قبل وقت طويل من توافر النفط الروسي الرخيص بعد اندلاع حرب أوكرانيا وبدء العقوبات الغربية في أوائل عام 2022. ورغم أهمية النفط الرخيص في أحوال بعض مصافي التكرير الهندية، إلا أن تأثيره الإجمالي على الاقتصاد الهندي كان ضئيلًا. وهناك وفرة من النفط في الأسواق العالمية، وفوائد النفط الروسي ضئيلة مقارنةً بحجم الاقتصاد الهندي.
يبدو أن سياسات إدارة ترامب تبعد الهند عن الولايات المتحدة وتقربها من روسيا. والطريق المتشدد في التعريفات الجمركية والعقوبات والتأشيرات وباكستان لا يظهر الاحترام الكافي الذي ترومه الهند.
ويمكن للولايات المتحدة تفعيل عوامل التاريخ والسلاح والنفط لمصلحتها. ولن يتم بناء علاقات متميزة بين الهند والولايات المتحدة مالم تتعامل الأخيرة مع الهند انطلاقاً من قيم الديمقراطية وسيادة القانون والسلام. ومع ذلك لن تكون هذه الطرق إذا لم يتم بناء العلاقات بناء على السياسات التي ميزت التفاعل بين البلدين على مدى العقود الثلاثة الماضية.
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات