Stories
-
فيديوهات
RT STORIES
لحظة تفجير عبوة ناسفة قرب جسر فكتوريا في دمشق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فنزويلا.. العثور على ناجين تحت الأنقاض في مدينة لا غوارا بعد 11 يوما من الزلزال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس الوزراء الأرميني يصل إلى يكاترينبورغ للمشاركة في الجلسة العامة لمعرض "إينوبروم 2026"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البرتغال.. حرائق الغابات تدمر 13 ألف هكتار من الغطاء النباتي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قطاع غزة.. القوات الإسرائيلية تستهدف مركبة في منطقة المواصي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الشعب يريد الانتقام.. رجم لافتة ضخمة تُظهر ترامب ورصاصة تقترب من رأسه
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
قائد قوات "أحمد" الروسية: كييف ترفض تسلّم جثث قتلاها للتعتيم على حجم كارثتها العسكرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسقاط 430 مسيرة أوكرانية استهدفت موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: محادثتي مع بوتين كانت جيدة جدا ونحن أقرب ما يكون لإنهاء النزاع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية الروسية تدمر 116 مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريابكوف: روسيا ستواصل الحوار مع الولايات المتحدة بشأن أوكرانيا والاتصالات مستمرة يوميا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يكشف خطورة الوضع في محيط كييف بعد الضربات الروسية الأخيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ستوب: قادة الناتو يؤيدون ضربات أوكرانيا في العمق الروسي
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
مونديال 2026
RT STORIES
أزمة بالوغون تتصاعد.. البرازيل تدافع عن حكمها وترفض اتهامات ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد نهاية مشواره المونديالي.. رونالدو: البرتغال لم تفز بأي لقب قبلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مواجهة للتاريخ.. كل ما تريد معرفته عن مباراة مصر والأرجنتين في ثمن نهائي كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شبيهة هالاند الروسية تشعل مواقع التواصل.. 63 مليون مشاهدة في يوم واحد (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون يتضامن مع مبابي ضد إساءات عنصرية من برلمانية في باراغواي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد تصريحات سيناتورة باراغواي العنصرية ضد مبابي.. الاتحاد الفرنسي يصعّد والفيفا يرد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المنتخبات المتأهلة رسميا إلى ربع نهائي كأس العالم 2026.. وقائمة المغادرين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عودة بالوغون لا تفيد.. بلجيكا تخرج أمريكا من ثمن نهائي مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ27 من كأس العالم 2026.. إسدال الستار على دور الـ16 واكتمال عقد ربع النهائي
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
عراقجي يهدد واشنطن: التزموا بمذكرة يونيو ولا مفاوضات نهائية في ظل التهديدات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: لا نسعى لتغيير النظام في إيران والقيادة الحالية أكثر عقلانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رغم توسعة الممرات.. مذكرة عاجلة حول "تهديد جوهري" وكبير بخصوص عبور مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جوزيف عون: الاتصالات مقطوعة مع "حزب الله".. أرفض التفريط بالجنوب ولن ألتقي نتنياهو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاليباف: قتلة المرشد سينالون جزاء عملهم.. الخطوة النهائية للثأر تتجسد بتحرير القدس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران لترامب: تحدث مع الشعب الإيراني باحترام وإلا!
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
-
قمة الناتو في أنقرة
RT STORIES
نتنياهو يهاجم أردوغان ويدعو واشنطن لعدم تزويدها بطائرات "F-35"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير: زيلينسكي يتذيّل قائمة لقاءات ترامب في أنقرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: "الناتو" سيواصل تهديد أمن روسيا على مختلف الساحات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تركيا.. اعتقال عشرات المتظاهرين المناهضين لـ"الناتو" قبيل قمة الحلف في أنقرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تلغراف": "الناتو" يهمش أوكرانيا ويبعد زيلينسكي عن الأضواء في قمة أنقرة إرضاء لترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روته: المظلة النووية الأمريكية "أساس حريتنا وأمننا" رغم المساعي الأوروبية لتعزيز قدراتها النووية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مندوب أمريكي: نريد من الحلفاء أن يشتروا أسلحتنا
#اسأل_أكثر #Question_More
قمة الناتو في أنقرة
-
محمد صلاح يشعل ميركاتو السعودية
RT STORIES
محمد صلاح يشعل ميركاتو السعودية
#اسأل_أكثر #Question_More
غرينلاند سبب الفشل في هرمز – قراءة خاطئة من قبل أمريكا
اعتقدت الولايات المتحدة أن لاشيء يربط بين غرينلاند ومضيق هرمز في حين أن القضيتين متلازمتين. فكيف ذلك؟ دان بيري – Newsweek
مع اقتراب إيران والولايات المتحدة من التوصل إلى حل ما للحرب، بات من الواضح أنه لن يكون هناك استسلام تتخلى فيه إيران عن أسلحتها النووية وصواريخها وميليشياتها الوكيلة مقابل إجراء إصلاحات ديمقراطية في الداخل. وكل ما يأمله الرئيس دونالد ترامب هو إعادة فتح مضيق هرمز، الذي كان مفتوحًا قبل الحرب، واتفاق لا يختلف كثيرًا عن اتفاق باراك أوباما بشأن الملف النووي.
وإذا سارت الأمور على هذا النحو، فإننا نشهد تراجعًا هائلًا عن الأهداف الأصلية للحرب - حين كان هناك أمل حتى في انهيار النظام - وانتصارًا استراتيجيًا إيرانيًا. وقد حدث ذلك جزئيًا لأن أوروبا لم تكن حاضرة لدعم ترامب خلال الأزمة الإيرانية، وكان ذلك أمرًا بالغ الأهمية.
وبعد ستة أسابيع تقريبًا من الهزائم المتكررة، ومقتل قيادتها الرئيسية، وتدهور جيشها، دخلت إيران في مفاوضات بثقة وعناد مفاجئين. ويعود ذلك إلى اكتشافها أن إغلاق مضيق هرمز الحيوي - الذي كان متوقعًا إلى حد كبير، ومن الواضح أنه لم يُخطط له بشكل كافٍ - يمكن أن يكون مناورة غير متكافئة فعّالة بشكل مذهل.
أدى ذلك إلى حالة من الذعر العالمي، لكنه لم يوحد العالم ضده. وبينما كانت القيادة الإيرانية تنظر إلى الجانب الآخر من طاولة المفاوضات، لم ترَ عزلة عالمية، بل تحالفًا غربيًا متصدعًا. وبدت الحكومات الأوروبية غير واثقة من واشنطن وغير راغبة في الانحياز الكامل لاستراتيجية التصعيد الأمريكية. وبدا حلفاء الخليج متوترين ومكشوفين. ورأت طهران الانقسام، فعدّلت حساباتها.
والآن، تعكس ملامح الاتفاق الناشئ مع إيران هذا الضعف. ويبدو أن الاتفاق الذي يجري تشكيله سيُبقي على البنية التحتية الصاروخية الإيرانية المتبقية دون مساس، ويتجنب المواجهة الجدية مع شبكة طهران بالوكالة في المنطقة، ويتجاوز المسألة الديمقراطية الداخلية تمامًا.
وفي الوقت نفسه قد تحصل إيران على تخفيف كبير للعقوبات وإمكانية الوصول إلى أصول مجمدة تُقدر قيمتها بعشرات المليارات من الدولارات. ولا ننسى أن طهران تحملت العقوبات، ومع ذلك حافظت على موقعها للحفاظ على أدوات قوتها الأساسية.
ولا تعود جذور هذا الانقسام الغربي المدمر إلى طهران أو هرمز أو أسواق النفط، بل إلى غرينلاند. إذ شكّلت تهديدات ترامب باستخدام القوة للاستيلاء على غرينلاند، سواء لثرواتها المعدنية أو للوصول إلى القطب الشمالي، نقطة تحوّل حاسمة في قرار عديد من الحكومات الأوروبية بأن الولايات المتحدة لم تعد حليفًا، على الأقل في ظل وجود ترامب.
ولم يكن الأمر يتعلق في جوهره بما إذا كانت أمريكا ستغزو الأراضي الدنماركية فعليًا. فقد اعتبر المسؤولون الأوروبيون تلك التهديدات مجرد استعراض سياسي من ترامب، لكنهم رأوا فيها أيضًا دليلًا على أن البيت الأبيض الحالي لا يفهم الأسس السياسية للتحالف الغربي. وكان لهذا التحوّل تداعيات استراتيجية هائلة.
في عديد من التجمعات الاستراتيجية هذا العام، بما في ذلك الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي ومؤتمر ميونيخ للأمن، كان لقضية غرينلاند حضور بارز في النقاشات الخاصة بين الدبلوماسيين والوزراء والمسؤولين العسكريين ومحللي السياسات. وينطبق الأمر نفسه على عديد من المؤتمرات التي حضرتها مؤخرًا في أوروبا حول الجغرافيا السياسية والاستراتيجية.
وقد اكتسبت هذه القضية أهمية بالغة لأنها تمس أحد الافتراضات الأساسية لما بعد الحرب: ألا وهو أن حلفاء الناتو لا يهددون بعضهم على الصعيد الإقليمي، حتى على سبيل المزاح. وذلك لأن إضعاف التحالف ينطوي على عواقب وخيمة فيما يتعلق بردع روسيا، وبدرجة أقل الصين.
لقد توقع الأوروبيون مناقشات حادة مع ترامب حول الرسوم الجمركية وتقاسم الأعباء والسياسة التجارية. وتندرج هذه الخلافات ضمن سياق سياسات التحالف المألوفة. أما غرينلاند فقد دخلت في مرحلة مختلفة تمامًا بعد عام من التهميش والتوبيخ من قبل ترامب.
كما عكس هذا الخطأ فشلاً استراتيجياً عميقاً وهو عدم إدراك جوهر النفوذ الأمريكي؛ حيث استندت القوة الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية جزئياً على الهيمنة الاقتصادية والعسكرية، ولكن أيضاً على الاعتقاد بأن واشنطن تعمل ضمن إطار مستقر من قواعد التحالف والاحترام المتبادل بين الحلفاء.
وعبر حلف الناتو - الذي لا يكلف دافع الضرائب الأمريكي سوى نصف مليار دولار سنوياً تقريباً - ضمنت أمريكا صادرات أسلحة ضخمة، وإمكانية الوصول إلى عشرات القواعد في أوروبا وخارجها، وقيادة العالم الحر. ومع ذلك، بدا أن ترامب لم يكن يعلم ذلك، أو لم يكترث له.
لقد شكّلت الصدمة الكاملة التي أحدثها هذا الأمر نهج أوروبا تجاه إيران. ومن وجهة نظر واشنطن، كانت غرينلاند وهرمز ملفين منفصلين. أما من وجهة نظر أوروبا، فقد أصبحا مرتبطين. ولم يعد بإمكان أي حكومة مستعدة للضغط علنًا على الدنمارك بشأن أراضٍ أن تتوقع تلقائيًا من حلفائها الثقة في تقديرها لتصعيد التوتر في الخليج.
لا يعني ذلك أن الحكومات الأوروبية دعمت إيران، بل على العكس تمامًا. فمعظمها لا تزال قلقة للغاية بشأن طموحات إيران النووية والتهديدات التي تواجه الأمن البحري. وهي تتشارك مع واشنطن في عديد من أهدافها. لكن الثقة عنصر أساسي في إدارة التحالفات، وقد تلاشت هذه الثقة بعد قضية غرينلاند.
كان سوء الفهم واضحًا عندما بدت الإدارة الأمريكية متفاجئة حقًا من الحذر والتردد اللذين واجهتهما من الحكومات الأوروبية خلال المناقشات حول رد مشترك على إغلاق مضيق هرمز. وربما كان ذلك خطأً من جانب الأوروبيين - بل يبدو أن الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، يعتقد ذلك - لكن القادة الأوروبيين نظروا إلى كل طلب أمريكي من منظور جديد: الإدارة الأمريكية طرف مارق.
وبينما كانت الحكومات الأوروبية لا تزال تسعى إلى تحقيق الاستقرار البحري والردع في الخليج، إلا أنها لم تطمح إلا إلى التزامات محدودة للغاية وقيود قانونية واستقلالية عملياتية غامضة من واشنطن. وبدأت بعض الحكومات في مناقشة سبل الحد من مخاطر التصعيد التي تُحددها القرارات الأمريكية في المقام الأول.
وقد لاحظت إيران ذلك، وأدركت أيضاً أن دول الخليج، التي تُكنّ في معظمها كراهية لنظام الجمهورية الإسلامية، شعرت بأن الولايات المتحدة لم تُهيئ نفسها لحمايتها من الصواريخ التي تُطلق من على بُعد بضعة أميال من البر الإيراني. وأدركت القيادة الإيرانية الحالية أن واشنطن تبحث عن مخرج، وأن دول الخليج تخلّت مؤقتاً عن طموحات تغيير النظام، ساعية إلى الهدوء الذي يُعدّ أساسياً لنموذج أعمالها: جذب الشركات الغربية إلى واحة مزدهرة، لا إلى منطقة حرب.
ربما كان موقف غربي موحد ليُسفر عن نتيجة مختلفة. وكان من الممكن أن يُؤدي تحالف الناتو المتماسك إلى زيادة الضغط على طهران دبلوماسياً واقتصادياً، مع تعزيز الردع في الخليج. لكن إيران واجهت بدلاً من ذلك مشهداً استراتيجياً مُنقسماً، واستغلته ببراعة.
كانت هناك ثلاثة مسارات محتملة في هذه المرحلة:
أولاً، استئناف الحرب: ضربات واسعة النطاق وقاسية لشلّ النظام تمامًا، وهذه المرة مفتوحة النهاية وتشمل البنية التحتية النفطية، حتى لا يعتقد النظام أنه قادر على الصمود أمام الهجوم - مهما كانت الخسائر التي سيتكبدها ترامب في انتخابات التجديد النصفي نتيجة لذلك.
ثانياً، مواصلة الحصار: سيُخنق النظام في نهاية المطاف، نعم، لكن ذلك قد يستغرق شهورًا عديدة، إن لم يكن عامًا، وسيدخل الاقتصاد العالمي في ركود يتسم باضطراب دائم محتمل في سلاسل التوريد.
ثالثاً، الموافقة على شروط إيران: اتفاق بشأن الأسلحة النووية مقابل تخفيف هائل للعقوبات ورفع تجميد الأصول، وهو ما سيُبقي النظام على قيد الحياة، ويلحق دمارًا بالمعارضة الإيرانية، ولن يُحسّن الوضع عن اتفاق 2015 الذي انسحب منه ترامب تحت ضغط إسرائيلي.
هذا هو المأزق الاستراتيجي الذي وقع فيه ترامب، ويبدو أنه يختار الخيار الأخير نتيجة لذلك، على أمل تصويره كنصر في نظر عدد كاف من السذج. وربما لم يكن هذا الاستسلام ضروريًا لو أن إيران اعتبرت نفسها في مواجهة حلف الناتو بأكمله. وكل هذا ينبع من خطأ لا داعي له، لأن الإدارة كانت تمتلك مصالح استراتيجية مشروعة في القطب الشمالي دون تهديد غرينلاند.
لا شك أن هناك خللًا ما، لكنه ليس في الدنمارك.
المصدر: Newsweek
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات