مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

50 خبر
  • تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران
  • مونديال 2026
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران

    تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

العلماء يقتربون خطوة من لقاح "شامل" للإنفلونزا قد يمنح العالم "سلاحا" ضد الأوبئة القادمة

أبلغ الباحثون عن تقدم محرز على طريق لقاح "شامل" للإنفلونزا من شأنه أن يكافح جميع سلالات الفيروس ويمنح العالم "سلاحا" ضد أوبئة الإنفلونزا في المستقبل.

العلماء يقتربون خطوة من لقاح "شامل" للإنفلونزا قد يمنح العالم "سلاحا" ضد الأوبئة القادمة
صورة تعبيرية / EThamPhoto / Gettyimages.ru

وفي تجربة سريرية مبكرة، وجد علماء أمريكيون أن لقاح الإنفلونزا التجريبي الخاص بهم كان قادرا على إقناع أجهزة المناعة لدى المتلقين لإنتاج أجسام مضادة "تفاعلية"، أي أنهم صنعوا أجساما مضادة للعديد من سلالات الإنفلونزا من النوع A، وهي إحدى المجموعتين الرئيسيتين للفيروس.

ووصف الخبراء النتائج بأنها واعدة، من حيث أن اللقاح فعل بالضبط ما تريده في هذه المرحلة المبكرة من الاختبار.

وأكدت الباحثة سارة أندروز من مركز أبحاث اللقاحات التابع للمعهد الوطني الأمريكي للحساسية والأمراض المعدية، مع ذلك، أنه لم يثبت بعد أنه يحمي الناس بالفعل من الإنفلونزا.

وقدرت أن الأمر قد يستغرق من 5 إلى 10 سنوات أخرى من التطوير قبل أن يصبح اللقاح جاهزا للعالم الحقيقي إذا سارت الأمور على ما يرام.

وفي الوقت الحالي، تعمل لقاحات الإنفلونزا المتاحة على تحفيز الجسم لمحاربة أربع سلالات من الإنفلونزا: سلالتان من سلالات الإنفلونزا من النوع A، ونوعين من النوع B.

وتكمن المشكلة في وجود العديد من السلالات داخل هاتين المجموعتين، وتنتشر سلالات مختلفة بكثرة في كل موسم من مواسم الإنفلونزا. لذلك يجب تحديث لقاح الإنفلونزا سنويا ليشمل السلالات الأربعة التي يعتقد العلماء أنه من المحتمل أن يهيمن عليها الموسم المقبل.

وقالت الدكتورة ميريلا سالفاتور، الأستاذة المساعدة في طب وايل كورنيل في مدينة نيويورك والمتحدثة باسم جمعية الأمراض المعدية الأمريكية، والتي لم تشارك في البحث الجديد، إن لقاح الإنفلونزا الشامل لا يمكنه فقط التخلص من لعبة التخمين السنوية، بل يساعد أيضا في تسليح الناس لمواجهة جائحة الإنفلونزا القادمة.

والعديد من هذه اللقاحات في مراحل مختلفة من التطوير. ووفقا لسلفاتور، فإن اللقاح الذي تعمل عليه أندروز وزملاؤها اجتاز اختبارا مبكرا.

وقالت: "أظهوروا أنه ينتج استجابة من الجسم المضاد، والأجسام المضادة تدوم لفترة طويلة".

وبعد عام واحد من التطعيم، كان المشاركون في الدراسة ما يزالون يظهرون أجساما مضادة معادلة لسلالات الإنفلونزا من النوع A، وفقا للنتائج التي نُشرت في مجلة Science Translational Medicine.

وهناك العديد من الأسباب التي تجعل لقاح الإنفلونزا الشامل بعيد المنال، ولكن العقبة الأساسية هي مدى تعقيد فيروس الإنفلونزا.

وأوضحت أندروز أن اللقاح الجديد مصمم للالتفاف حول حاجز رئيسي. وتحتوي لقاحات الإنفلونزا الحالية على فيروسات إنفلونزا ضعيفة أو معطلة مع مزيج من الهيماغلوتينين (HA)، وهو بروتين رئيسي على سطح الفيروس. وعندما يحصل الناس على لقاح الإنفلونزا، أو عدوى الإنفلونزا، فإن الجهاز المناعي يخلق أجساما مضادة ضد الهيماغلوتينين، خاصة ضد الجزء العلوي، أو "الرأس" من البروتين.

ومع ذلك، فهذه مشكلة، لأن أجزاء من رأس الهيماغلوتينين غالبا ما تتغير، ما يغذي الحاجة إلى تحديث اللقاح السنوي.

لكن الهيماغلوتينين ليس له رأس فقط، بل له "ساق". ويبقى هذا الجذع مستقرا نسبيا و"محفوظا" عبر سلالات الإنفلونزا المختلفة.

وتوضح أندروز أن جعل الجهاز المناعي يستجيب لـ"الساق" أمر صعب. وأجهزة المناعة لدى البشر مهيأة، من خلال التعرض لفيروس الإنفلونزا مدى الحياة، للتوجه بالكامل إلى رأس الهيماغلوتينين، تاركة الجذع مهملا.

لذلك جربت أندروز وزملاؤها تكتيكا جديدا: قطعوا رأس البروتين. ثم قاموا باستبداله بجزء علوي مصمم هندسيا لإعطاء ثبات الجذع ولكن لا يجذب غضب الجهاز المناعي.

وتشرح أندروز: "الشيء الوحيد الذي يستطيع الجهاز المناعي رؤيته هو الجذع".

ولوضع الهيماغلوتينين مقطوع الرأس في اختبار بشري مبدئي، قام الباحثون بتجنيد 52 من البالغين الأصحاء وأعطوا كل جرعة من جرعتين من اللقاح. وتلقى معظمهم جرعة عالية، تُعطى كحقنة أولية تليها جرعة معززة.

ووجد الباحثون أولا أن اللقاح بدا آمنا، حيث عانى نحو خمس المستفيدين من ألم في موقع الحقن أو صداع، وهي أعراض جانبية قياسية للقاح الإنفلونزا.

أما بالنسبة لاستجاباتهم المناعية، فقد أظهر المشاركون استجابة واسعة من الأجسام المضادة ضد سلالات الإنفلونزا من النوع A، وليس من النوع B. وهذا متوقع، كما أوضحت أندروز، لأن اللقاح احتوى على الهيماغلوتينين من سلالة من النوع A.

وقال الباحثون إن اللقاح "الثنائي التكافؤ" (الذي يحتوي على الهيماغلوتينين من مجموعتي الإنفلونزا) يتوقع أن "يتسع نطاقه".

ووافق الدكتور آرون غلات، أخصائي الأمراض المعدية الذي لم يشارك في التجربة، على أن الاستجابات المناعية الأولية تبدو واعدة.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

"الأمن القومي" بالبرلمان الإيراني: سنرد على استهداف الضاحية.. ترقبوا سماء الأراضي المحتلة الليلة

السعودية.. سماع دوي انفجارات وبيان عاجل من منصة الإنذار المبكر في حالات الطوارئ

ترامب يكشف تفاصيل الاتفاق المرتقب مع إيران و"مصير" مجتبى خامنئي

الحرس الثوري يهدد دول المنطقة: اللعبة الخطيرة ستطال كل مواقع الطاقة

بعد الهجوم الإيراني نتنياهو أمام أخطر اختبار: رد قاس أو ثمن سياسي باهظ

موقع إيراني: وقعنا في الفخ

بأوامر من نتنياهو وكاتس.. دمار كبير جراء استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديوهات)

غضب إسرائيلي متصاعد: الليلة إيران أنهت دور إسرائيل في المنطقة وحولتها لـ"ملطشة" الشرق الأوسط

"خاتم الأنبياء" يتوعد إسرائيل: ردنا سيكون مدمرا في حال قصفتم إيران.. سنوجه ضربة ساحقة لتل أبيب

مخاوف إسرائيلية من صفقات عسكرية مصرية تركية قد تغير موازين القوى في المتوسط

نتنياهو يعقد اجتماعا عاجلا لبحث تهديد إيران بضرب إسرائيل الليلة

المنفذ السعودي.. حلول خليجية لإدارة أزمات المضائق في ظل مشكلة هرمز

لبنان لحظة بلحظة.. وقف إطلاق نار شكلي بين "الحزب" وإسرائيل وضحايا بينهم ضباط لبنانيون

الحرس الثوري: العدو الصهيوني استهداف مواقع داخل إيران بصواريخ باليستية جوية

إسرائيل تترقب ردا إيرانيا وشيكا وتستعد لهجوم صاروخي محتمل واسع على تل أبيب خلال ساعات

ضوء أخضر أمريكي.. تناقض في إسرائيل حول "الهدف الثمين" في الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديو)

مسؤول أمريكي يكشف تفاصيل مكالمة ترامب مع نتنياهو

تحول استراتيجي إسرائيلي.. البنية التحتية الإيرانية في خطر

الجيش الإسرائيلي يعلن تنفيذ غارات على أهداف عسكرية في غرب ووسط إيران

عراقجي يبحث مع نظرائه في فرنسا وبريطانيا وتركيا وقائد الجيش الباكستاني قصف إيران لإسرائيل