مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

59 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

    ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

تحذير صادم من الأمم المتحدة: تجاوز عتبة الـ1.5 درجة مئوية أصبح مصيرا محتوما!

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن تجاوز عتبة الاحتباس الحراري البالغة 1.5 درجة مئوية أصبح "حتميا"، محذرا من فوات الأوان لإنقاذ الكوكب من أسوأ آثار التغير المناخي.

تحذير صادم من الأمم المتحدة: تجاوز عتبة الـ1.5 درجة مئوية أصبح مصيرا محتوما!
Gettyimages.ru

وجاء هذا الإعلان المفاجئ خلال كلمة لغوتيريش في المنظمة العالمية للأرصاد الجوية بجنيف، حيث كشف أن الجهود الدولية للحد من الاحتباس الحراري عند 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية "من المؤكد أنها ستفشل".

وأوضح غوتيريش أن ما يعرف بـ"التجاوز" (تجاوز عتبة الاحتباس الحراري) سيدخل العالم في فترة - تتراوح بين القصيرة والطويلة - من العواقب "المدمرة" التي يمكن توقعها، بما في ذلك الفيضانات والحرائق وموجات الحر غير المسبوقة.

ولخص غوتيريش حجم الكارثة المقبلة بقوله: "الاحتباس الحراري يدفع كوكبنا إلى حافة الهاوية"، مشيرا إلى أن كل عام من السنوات العشر الماضية كان الأكثر حرارة في التاريخ المسجل.

ويبدو الوضع أكثر إثارة للقلق مع توقعات غوتيريش بارتفاع درجة حرارة الأرض بمقدار 3 درجات مئوية مقارنة بمستويات ما قبل العصر الصناعي.

وتظهر البيانات أن التزامات الدول الحالية لخفض الانبعاثات غير كافية تماما لتحقيق هدف 1.5 درجة مئوية. فالتعهدات المقدمة، والتي تمثل 70% من إجمالي الانبعاثات العالمية، لا تهدف سوى لخفض الانبعاثات بنسبة 10% فقط بحلول عام 2035. بينما تؤكد الدراسات العلمية أن تحقيق هدف 1.5 درجة مئوية يتطلب خفض الانبعاثات بنسبة 60% خلال نفس الفترة، وهذا يعني أن الجهود الحالية لا تمثل سوى سدس ما هو مطلوب فعليا لمواجهة التغير المناخي.

من جهة أخرى، يأتي هذا التحذير في وقت يشهد فيه العالم تصاعدا في حدة الظواهر المناخية، حيث تحطم حرارة المحيطات أرقاما قياسية جديدة، بينما لم تعد أي دولة في مأمن من الحرائق والفيضانات والعواصف وموجات الحر.

وفي ظل هذه الأزمة، حث غوتيريش الدول على تنفيذ أنظمة إنذار مبكر للكوارث، ومكافحة المعلومات المضللة والمضايقات الإلكترونية وممارسات "الغسيل الأخضر" التي تنتشر بين بعض الشركات.

ويشير مصطلح "الغسيل الأخضر" (Greenwashing)  إلى الممارسات الخادعة التي تستخدمها بعض الشركات والمؤسسات لإظهار نفسها ككيانات صديقة للبيئة ومستدامة، بينما أنشطتها الحقيقية أو منتجاتها لا تتوافق مع هذه الادعاءات. 

يذكر أن هذه التصريحات تأتي في أعقاب خطاب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الذي هاجم فيه سياسات الطاقة النظيفة ووصف التغير المناخي بأنه "أكبر عملية احتيال"، ما يوضح عمق الانقسام العالمي حول هذه القضية.

ورغم هذا المشهد القاتم، يبقى هناك بصيص أمل مع إعلان غوتيريش أن 2024 شهدت اعتماد جميع طاقات القدرة الجديدة من مصادر متجددة، واصفا إياها بـ"أرخص وأسرع وأذكى مصدر للطاقة الجديدة".

كل هذه التطورات تضع العالم على أعتاب قمة COP30 المقررة في نوفمبر بالبرازيل، التي ستشهد اختبارا حقيقيا لإرادة الدول في تقديم خطط مناخية "جريئة" كما طالب غوتيريش، في محاولة أخيرة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من مستقبل الكوكب.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

لأول مرة.. طهران تعلن اختبار صاروخ مضاد للمدمرات فوق سفينة حربية أمريكية

أردوغان يحدد جهة عطلت اتفاق إسلام أباد بين واشنطن وطهران وعواقب استمرار "عقدة هرمز"

لافروف: لا ثقة لنا بالغرب بعد الآن ومكانة روسيا في العالم رهن بنتائج العملية العسكرية

بن غفير وكاتس يشعلان الغضب العربي.. ماذا تخطط إسرائيل لغزة؟

ويتكوف: ممثلو بريطانيا وألمانيا وفرنسا انضموا لمفاوضات كييف

اختبار التوازنات بالقاهرة.. هل تنجح الدبلوماسية العربية في تفكيك قنابل المنطقة الموقوتة؟