مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

53 خبر
  • تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران

    تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

وسقطت باريس أمام قوات روسيا في ساعات الفجر الأولى!

شهد فجر يوم 31 مارس عام 1814 حدثا تاريخيا كبيرا تمثل في التوقيع على استسلام باريس. جرى ذلك في اليوم التالي لدخول القوات الروسية بقيادة القيصر ألكسندر الأول إلى أطراف المدينة.

وسقطت باريس أمام قوات روسيا في ساعات الفجر الأولى!
Sputnik

كانت قوات التحالف المناهض لنابليون بونابرت وتتكون في مجملها من قوات روسية إضافة إلى قوات من بروسيا والنمسا والسويد وبريطانيا قد اقتحمت باريس في 30 مارس 1814 ووضعت النقطة الأخيرة لما يُعرف بالحروب النابليونية.

كانت قوات روسيا القيصرية بقيادة ألكسندر الأول في طليعة قوات هذا التحالف، وكان لها الدور الحاسم في تلك الأحداث المصيرية.

انتشرت قوات التحالف المناهض لبونابرت في ذلك اليوم في محيط باريس، وتمركز بعضها على المرتفعات المحيطة بالمدينة وتم نصب المدافع وتوجيه فوهاتها نحو المدينة.

أراد المارشال الفرنسي أوغست فريدريك دي مارمونت، قائد الجناح الأيمن في القوات الفرنسية بباريس، إنقاذ المدينة وسكانها من القصف وقتال الشوارع، وأرسل في الساعة الخامسة من مساء 30 مارس برلمانيا إلى القيصر الروسي.

القيصر ألكسندر الأول أبلغ  المبعوث الفرنسي بأنه سيأمر بوقف المعركة فقط إذا استسلمت باريس بحلول المساء. قبل أن يتم الاتفاق على شروط الاستسلام، قامت قوات روسية باقتحام منطقة مونمارتر بشمال باريس.

بنهاية المطاف، وافق المارشال إدوارد مورتييه قائد القوات الفرنسية في باريس على استسلام المدينة، وتم في الساعة 2 فجر 31 مارس 1814 في بلدة لافيليت التوقيع على نص استسلام أعده العقيد الروسي ميخائيل أورلوف الذي كان احتجزه الفرنسيون لديهم قبل ذلك خلال الهدنة.

كان وفد التفاوض الروسي بقيادة كارل نيسلرود، وكان يفترض في البداية أن تستسلم كامل الحامية الفرنسية، إلا أن القائدين العسكريين الفرنسيين مارمونت ومورتييه أصرا على الاحتفاظ بحق سحب قوات الجيش الفرنسي إلى الشمال الغربي.

بحسب اتفاق الاستسلام، بحلول الساعة السابعة صباح 31 مارس 1814، غادرت قوات الجيش الفرنسي باريس، وفي منتصف النهار دخلت أرتال من قوات الفرنسان الروسية بقيادة القيصر ألكسندر الأول العاصمة الفرنسية منتصرة.

يروي الحدث العقيد الروسي ميخائيل أورلوف، وكان ضمن قوات القيصر قائلا: "كانت جميع الشوارع التي كان من المفترض أن يمر بها الحلفاء، وجميع الشوارع المجاورة لها، مكتظة بالأشخاص الذين اعتلوا أسطح المنازل". حينها كان آخر مرة دخلت فيها قوات معادية باريس قد جرت خلال القرن الخامس عشر بدخول القوات البريطانية إليها في حقبة حرب المائة عام.

في المعارك التي سبقت استسلام باريس بين قوات التحالف وقوات بونابرت، قُتل للفرنسيين 4 آلاف جندي، فيما بلغت خساير قوات التحالف 8 آلاف عسكريا بينهم 6100 روسي. كما استولت قوات التحالف المناهض لبونابرت بالمجمل على 114 مدفعا.

وصلت أنباء استسلام باريس إلى نابليون بونابرت وكان حينها في مدينة فونتينبلو، القريبة من باريس. قرر على الفور تجميع كل قواته ومواصلة القتال، إلا أن جنرالاته المقربين كانوا على يقين من عبثية المحاولة، فقاموا بالضغط عليه، ما أدى على تنازله عن العرش في 6 أبريل 1814.

اختتمت هذه الأحداث في 30 مايو 1814 بتوقيع معاهدة سلام، أعادت فرنسا إلى حدود عام 1792، وعاد إليها أيضا النظام الملكي، فيما أُرسل نابليون بونابرت إلى المنفى في جزيرة إلبا. انتهت حقبة الحروب النابليونية باستثناء فترة قصيرة في عام 1815، عاد خلالها نابليون بونابرت إلى السلطة لمدة 100 يوم.

وزارة الخارجية الروسية كانت قالت في بيان بالخصوص عام 2024: "في 31 مارس 1814، دخل الجيش الروسي، بقيادة الإمبراطور ألكسندر الأول، العاصمة الفرنسية بصورة احتفالية. مثّلت هذه اللحظة التاريخية انتصار أسلحتنا والروح التي لا تتزعزع للجنود الذين دافعوا قبل عامين عن الوطن ضد قوات نابليون وألحقوا هزيمة ساحقة بجيشه الذي كان فيما مضى لا يقهر".

البيان أشار أيضا إلى أن "روسيا لعبت دورا حاسما في إبقاء فرنسا داخل حدودها ووضعت المدن الفرنسية تحت حمايتها، ومنعت نهبها من قبل القوات البروسية والنمساوية.. بموجب مرسوم من الإسكندر الأول، ضمن الجيش الروسي حرمة معروضات متحف اللوفر والمتاحف الفرنسية الأخرى والمعالم التاريخية".

الحملة الخارجية للجيش الروسي القيصري في تلك الحقبة أسفرت عن تشكيل نظام أمني أوروبي جديد بنهاية أعمال مؤتمر فيينا في 9 يونيو 1915، وتم ضمان السلام في القارة لأربعة عقود. الإمبراطورية الروسية في ذلك الوقت لعبت دورا رئيسا في تشكيل توازن قوى جديد في أوروبا.

المصدر: RT

التعليقات

"الأمن القومي" بالبرلمان الإيراني: سنرد على استهداف الضاحية.. ترقبوا سماء الأراضي المحتلة الليلة

السعودية.. سماع دوي انفجارات وبيان عاجل من منصة الإنذار المبكر في حالات الطوارئ

الحرس الثوري يهدد دول المنطقة: اللعبة الخطيرة ستطال كل مواقع الطاقة

ترامب يكشف تفاصيل الاتفاق المرتقب مع إيران و"مصير" مجتبى خامنئي

موقع إيراني: وقعنا في الفخ

بعد الهجوم الإيراني نتنياهو أمام أخطر اختبار: رد قاس أو ثمن سياسي باهظ

بأوامر من نتنياهو وكاتس.. دمار كبير جراء استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديوهات)

غضب إسرائيلي متصاعد: الليلة إيران أنهت دور إسرائيل في المنطقة وحولتها لـ"ملطشة" الشرق الأوسط

"خاتم الأنبياء" يتوعد إسرائيل: ردنا سيكون مدمرا في حال قصفتم إيران.. سنوجه ضربة ساحقة لتل أبيب

مخاوف إسرائيلية من صفقات عسكرية مصرية تركية قد تغير موازين القوى في المتوسط

نتنياهو يعقد اجتماعا عاجلا لبحث تهديد إيران بضرب إسرائيل الليلة

المنفذ السعودي.. حلول خليجية لإدارة أزمات المضائق في ظل مشكلة هرمز

الحرس الثوري: العدو الصهيوني استهداف مواقع داخل إيران بصواريخ باليستية جوية

لبنان لحظة بلحظة.. وقف إطلاق نار شكلي بين "الحزب" وإسرائيل وضحايا بينهم ضباط لبنانيون

إسرائيل تترقب ردا إيرانيا وشيكا وتستعد لهجوم صاروخي محتمل واسع على تل أبيب خلال ساعات

ضوء أخضر أمريكي.. تناقض في إسرائيل حول "الهدف الثمين" في الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديو)

مسؤول أمريكي يكشف تفاصيل مكالمة ترامب مع نتنياهو

تحول استراتيجي إسرائيلي.. البنية التحتية الإيرانية في خطر

الجيش الإسرائيلي يعلن تنفيذ غارات على أهداف عسكرية في غرب ووسط إيران

"إسرائيل هيوم": معادلة جديدة تشكلت وتساؤلات بشأن الخطوة التالية ضد طهران

عراقجي يبحث مع نظرائه في فرنسا وبريطانيا وتركيا وقائد الجيش الباكستاني قصف إيران لإسرائيل